آن كه در مجلس معاويه و به درخواست و اصرار او ، امام را به اين سخنان توصيف كرد :
« كَانَ وَ اللهِ بَعِيدَ الْمُدَى شَدِيدَ الْقُوَى يَقُولُ فَصْلًا وَ يَحْكُمُ عَدْلًا يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَ تَنْطِقُ الْحِكْمَةُ مِنْ نَوَاحِيهِ يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَ زَهْرَتِهَا وَ يَسْتَأْنِسُ بِاللَّيْلِ وَ وَحْشَتِهِ كَانَ وَ اللهِ غَزِيرَ الْعَبْرَةِ طَوِيلَ الْفِكْرَةِ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ وَ يُخَاطِبُ نَفْسَهُ وَ يُنَاجِي رَبَّهُ يُعْجِبُهُ مِنَ اللِّبَاسِ مَا خَشِنَ وَ مِنَ الطَّعَامِ مَا جَشِبَ كَانَ وَ اللَّهِ فِينَا كَأَحَدِنَا » « 1 »
و آن كه با اين جملهى كوتاه «
إحتياجُ الكُلِّ إلَيْهِ وَ إسْتِغْنائُه عَنِ الكُلِّ دَليلٌ عَلى أنَّه إمَامُ الكُلِّ
. » « 2 » او را ستود ، و آن كه در وصف كلامش مىگفت :
« كَلامُهُ دُونَ كَلامِ الخَالِقِ وَ فَوْقَ كَلامِ الْمَخْلُوقينَ » « 3 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، جلد 41 ، باب 107 ، حديث 28 .
( 2 ) . بغية الوعاة سيوطى ، صفحه 243 ؛ تنقيح المقال مامقانى ، جلد 1 ، صفحه 402 ، شماره 3769 .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة ابن أبىالحديد ، جلد 1 ، صفحه 24 .