تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أحدا ( 1 ) ، ولا يعلمه أصحابي ، يناظره في ذلك غيري ( 2 ) . . . الخبر " ( 3 ) . والظاهر أن عموم الأمور إضافي بالنسبة إلى ما لا يقدح في رئاسته مما يتعلق بالسياسة ، ولا يخفى أن الخروج إلى الكفار ودعاءهم إلى الإسلام من أعظم تلك الأمور ، بل لا أعظم منه .
وفي سند الرواية جماعة تخرجها عن حد الاعتبار ، إلا أن اعتماد القميين عليها وروايتهم لها ، مع ما عرف من حالهم - لمن تتبعها - من أنهم لا يخرجون ( 4 ) في كتبهم رواية في راويها ( 5 ) ضعف إلا بعد احتفافها بما يوجب الاعتماد عليها ، جابر لضعفها في الجملة .
مضافا إلى ما اشتهر من حضور أبي محمد الحسن عليه السلام في بعض الغزوات ( 6 ) ، ودخول بعض خواص أمير المؤمنين عليه السلام من الصحابة كعمار في أمرهم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ما أثبتناه مطابق للمصدر ، وفي " ش " : لا يعلمه أحد ، وفي " ص " : لا علمه أحد ، وفي سائر النسخ : لا أعلمه أحد . ( 2 ) ما أثبتناه مطابق للمصدر ، وفي مصححة " ن " ظاهرا : ولا يناظر في ذلك غيري ، وفي النسخ : ولا يناظرني غيره . ( 3 ) الخصال : 374 ، باب السبعة ، الحديث 58 . ( 4 ) كذا في " ف " و " خ " ونسخة بدل " ن " ، " ع " و " ش " ، وفي " ن " ، " م " ، " ع " ، " ص " و " ش " ونسخة بدل " خ " : لا يثبتون . ( 5 ) كذا في " ش " ، وفي غيرها : راوية . ( 6 ) راجع تأريخ الطبري 3 : 323 ، والكامل في التأريخ لابن الأثير 3 : 109 ، لكنهما ذكرا حضور أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين عليهما السلام . ( 7 ) راجع أسد الغابة 4 : 46 ( ترجمة عمار بن ياسر رضي الله عنه ) .
كتاب المكاسب — صفحة 245 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم / مجمع الفكر الإسلامي