أحدا ( 1 ) ، ولا يعلمه أصحابي ، يناظره في ذلك غيري ( 2 ) . . . الخبر " ( 3 ) .
والظاهر أن عموم الأمور إضافي بالنسبة إلى ما لا يقدح في
رئاسته مما يتعلق بالسياسة ، ولا يخفى أن الخروج إلى الكفار ودعاءهم
إلى الإسلام من أعظم تلك الأمور ، بل لا أعظم منه .
وفي سند الرواية جماعة تخرجها عن حد الاعتبار ، إلا أن اعتماد
القميين عليها وروايتهم لها ، مع ما عرف من حالهم - لمن تتبعها - من
أنهم لا يخرجون ( 4 ) في كتبهم رواية في راويها ( 5 ) ضعف إلا بعد احتفافها
بما يوجب الاعتماد عليها ، جابر لضعفها في الجملة .
مضافا إلى ما اشتهر من حضور أبي محمد الحسن عليه السلام في بعض
الغزوات ( 6 ) ، ودخول بعض خواص أمير المؤمنين عليه السلام من الصحابة
كعمار في أمرهم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ما أثبتناه مطابق للمصدر ، وفي " ش " : لا يعلمه أحد ، وفي " ص " : لا علمه
أحد ، وفي سائر النسخ : لا أعلمه أحد .
( 2 ) ما أثبتناه مطابق للمصدر ، وفي مصححة " ن " ظاهرا : ولا يناظر في ذلك
غيري ، وفي النسخ : ولا يناظرني غيره .
( 3 ) الخصال : 374 ، باب السبعة ، الحديث 58 .
( 4 ) كذا في " ف " و " خ " ونسخة بدل " ن " ، " ع " و " ش " ، وفي " ن " ، " م " ،
" ع " ، " ص " و " ش " ونسخة بدل " خ " : لا يثبتون .
( 5 ) كذا في " ش " ، وفي غيرها : راوية .
( 6 ) راجع تأريخ الطبري 3 : 323 ، والكامل في التأريخ لابن الأثير 3 : 109 ،
لكنهما ذكرا حضور أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين عليهما السلام .
( 7 ) راجع أسد الغابة 4 : 46 ( ترجمة عمار بن ياسر رضي الله عنه ) .