ما دل على أنها للمسلمين ( 1 ) ،
وأما غيرها مما فتحت في زمان خلافة
الثاني ، وهي أغلب ما فتحت ، فظاهر بعض الأخبار كون ذلك - أيضا -
بإذن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وأمره ،
ففي الخصال - في أبواب
السبعة ، في باب أن الله تعالى يمتحن أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء
في سبعة مواطن ، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن - ، عن أبيه وشيخه ، عن
سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن جعفر بن محمد
النوفلي ، عن يعقوب بن الرائد ( 2 ) ، عن أبي عبد الله جعفر بن أحمد بن
محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ،
عن يعقوب بن عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عبيد ( 3 ) ، عن عمرو ( 4 )
ابن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام : أنه " أتى
يهودي أمير المؤمنين عليه السلام في منصرفه عن وقعة النهروان فسأله عن
تلك المواطن ، وفيه قوله عليه السلام : وأما الرابعة - يعني من المواطن
الممتحن بها بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم - : فإن القائم بعد صاحبه - يعني
عمر بعد أبي بكر - كان يشاورني في موارد الأمور ( 5 ) ، فيصدرها
عن أمري ، ويناظرني في غوامضها فيمضيها عن رأيي ( 6 ) لا أعلم
هامش
( 1 ) الوسائل 12 : 274 ، الباب 21 من أبواب عقد البيع ، الحديث 4 و 5 .
( 2 ) في " ش " : يعقوب الرائد ، وفي المصدر : يعقوب بن يزيد .
( 3 ) في المصدر : موسى بن عبيدة .
( 4 ) في غير " ش " : عمر .
( 5 ) في " ش " زيادة : ومصادرها .
( 6 ) في غير " ش " : رأي .