تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
يقول : إن المصاحف لن تشترى ، فإذا اشتريت فقل : إنما أشتري منك الورق وما فيه من الأديم ( 1 ) ، وحليته وما فيه من عمل يدك ، بكذا وكذا " ( 2 ) . وظاهر قوله عليه السلام : " إن المصاحف لن تشترى " أنها لا ( 3 ) تدخل في ملك أحد على وجه العوضية عما بذله من الثمن ( 4 ) ، وأنها أجل من ذلك ، ويشير إليه تعبير الإمام في بعض الأخبار ب‍ " كتاب الله " و " كلام الله " ( 5 ) ، الدال على التعظيم . وكيف كان ، فالحكم في المسألة واضح بعد الأخبار وعمل من عرفت ، حتى مثل الحلي الذي لا يعمل بأخبار الآحاد .
وربما يتوهم هنا ما يصرف هذه الأخبار عن ظواهرها ، مثل رواية أبي بصير ، قال : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بيع المصاحف وشرائها . قال : إنما كان يوضع ( 6 ) عند القامة والمنبر . قال : وكان بين الحائط والمنبر قدر ( 7 ) ممر شاة أو رجل وهو ( 8 ) منحرف ، فكان الرجل
هامش
( 1 ) في " ص " ونسخة بدل الوسائل : من الأدم . ( 2 ) الوسائل 12 : 114 ، الباب 31 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث الأول . ( 3 ) كذا في " ش " ومصححة " ن " ، " م " و " ع " ، وفي سائر النسخ : لن . ( 4 ) لم ترد عبارة " على وجه - إلى - الثمن " في " ف " . ( 5 ) مثل مضمرة عثمان بن عيسى ، ورواية الكافي المتقدمتين آنفا . ( 6 ) في " ش " : يوضع الورق . ( 7 ) في " ص " والمصادر الحديثية : قيد . ( 8 ) " وهو " من " ش " والمصدر .
كتاب المكاسب — صفحة 157 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم / مجمع الفكر الإسلامي