تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وفي الثاني الحائر الشريف ، فهذا هو القدر المتيقن من الرّوايات فلا يجوز الاكتفاء بالتّمام في أكثر من ذلك كالكوفة وكربلاء المقدسة ، والله هو العالم .

الأحوط في مسجد الكوفة الاقتصار على الأصلي

مسألة : الأحوط في مسجد الكوفة الاقتصار على الأصلي منه دون الزّيادات الحادثة بعد صدور الرّوايات ، فإنَّ المتبادر من الرّوايات ما كان المسجد عليه حين صدورها ، وأمّا الحرم الشريف الحسيني ( زاد الله تعالى في شرفه ) كلّ حين وآن ، ففي « العروة » قال : الأحوط في الحائر الاقتصار على ما حول الضريح المبارك ، وفي « حاشية » بعض الأساطين ( إلى خمسة وعشرين ذراعاً بذراع يدّ من كل جانب على الأقوى ) . ولا يخفى انّ ذلك حدود الحائر أو الحرم من الجوانب الأربعة لا حدود جواز التخيير ، لعدم جواز التقدّم على قبر المعصوم . والمستند لهذا التحديد رواية إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ لموضع قبر الحسين ( عليه السلام ) حرمة معروفة من عرفها واستجار بها أُجير . قلت : فصفّ لي موضعها جعلت فداك ؟ قال : إمسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعاً من قدامه وخمسة وعشرين ذراعاً من عند رأسه وخمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رجليه ، وخمسة وعشرين ذراعاً من خلفه ، وموضع قبره من
القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 329 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني