الفصل الخامس : الكلام في حدود الأماكن الأربعة
مسألة : الكلام في حدود الأماكن الأربعة يقع في مقامين :
الأوّل : في الحرمين فنقول : التعبير عنهما في بعض الرّوايات وقع بلفظ حرم الله وحرم رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، مثل صحيح حمّاد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( ح 1 ) ، وفي بعضها بلفظ الحرمين ( ح 2 و 4 و 6 و 13 و 15 و 17 و 18 و 20 و 21 و 30 و 31 و 33 و 34 ) ، وبعضها بلفظ مكّة أو مكّة والمدينة ( ح 3 و 5 و 6 و 7 و 8 و 9 و 10 و 15 و 16 و 19 و 26 و 27 و 29 و 32 ) ، وفي بعضها بلفظ المسجد الحرام ، ومسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ( ح 11 و 14 و 22 و 23 و 25 وفي الحديث 28 بلفظ ( المسجدين ) ، وفي بعضها فسّر الحرمين بمكّة والمدينة أو ربما يستفاد منه ذلك التفسير ( ح 4 و 15 و 17 ) « 1 » .
أقول : يمكن أن يقال : أوّلًا : ظاهر ما عبّر فيها من الرّوايات بالحرمين أو حرم الله وحرم الرّسول أنّ المراد من حرم الله هو الذي
هامش
( 1 ) . راجع « الوسائل » ، ب 25 من أبواب صلاة المسافر .