تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
سألت أيوب بن نوح « 1 » عن تقصير الصّلاة في هذه المشاهد مكّة والمدينة والكوفة وقبر الحسين ( عليه السلام ) والذي روي فيها ؟ فقال : أنا أقصّر ، وكان صفوان « 2 » يقصّر وابن أبي عمير « 3 » وجميع أصحابنا يقصّرون « 4 » . وممّا في مكاتبة علي بن مهزيار « 5 » إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) : ( ولم أزل على الإتمام إلى أن صدرنا في حجّنا في عامنا هذا فإنَّ فقهاء أصحابنا أشاروا عليَّ بالتقصير إذا كنتُ لا أنوي مقام عشرة « 6 » . وقد أُشبع الكلام في ردّ هذا القول في « الجواهر » مضافاً إلى احتمال أنّ سؤال سعد عن أيوب بن نوح كان عن جواز الاكتفاء بالتقصير قبال تعيّن الإتمام فأجاب : بأنّه يقصّر ، وصفوان وابن أبي عمير وغيرهم يقصّرون . يعني قد يقصّرون لا انّهم كانوا مداومين على ذلك . مضافاً إلى أنَّ فعلهم لا يدلّ على التعيين . وأمّا مكاتبة علي بن مهزيار فما يستفاد منها صدراً وذيلًا التخيير . وفي « الجواهر » قد يشعر استمرار ابن مهزيار في تلك المدّة على التّمام مع جلالة قدره وغزارة فضله ولفظ « أشاروا عليَّ » فيه بمعروفية
هامش
( 1 ) . ثقة له كتب . . . من السابعة . ( 2 ) . معروفان بجلالة القدر ، هما من السّادسة . ( 3 ) . معروفان بجلالة القدر ، هما من السّادسة . ( 4 ) . « كامل الزيارات » ، ب 81 . ( 5 ) . ثقة جليل القدر له ثلاث وثلاثون كتاباً من السابعة . ( 6 ) . « الوسائل » ، باب 25 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 11346 ] . 4 ]