الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 92 ) قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ( 93 )
رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 94 ) وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ( 95 ) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 ) وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ( 97 ) وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 )
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ( 99 ) لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 )
/ 220
معناى واژهها
98 [ يحضرون ] : يعنى شاهد من باشند و به من نزديك شوند و مرا از طاعت تو باز دارند .
/ 221
خواهند گفت : از آن خدا ، بگو : آيا پند نمىگيريد ؟
رهنمودهايى از آيات :
روند قرآن در سورهء المؤمنون بيان گردنهها و دشواريهاى نفسانى را كه مانع راه ايمان مىشود مقدّمهاى براى به ياد داشتن خداى سبحان ساخته ، و پس از آن آياتى مىآيد كه ژرفترين مشاعر فطرى انسان را بر مىانگيزد . مشاعرى كه از طريق