آنچه خداوند اولياى خود را با نكوهش از عالمان يهود پند داده است ، عبرت بگيريد و خداوند آنان را بدين سبب نكوهش كرده است كه كارهاى زشت و تباهگرى ستمگرانى را كه در ميان ايشان بودند ، مىديدند ولى آن ستمگران را از آنچه مىكردند باز نمىداشتند ، به طمع اين كه از جانب آنان به نوايى و بهرهاى برسند و يا مىترسيدند كه از آنان گزندى ببينند ، با اين كه خداوند مىفرمايد : « از مردمان نترسيد و از من بترسيد » تا آخر حديث ، كه مىگويد : خداوند علمايى كه از ترس ضرر در مقابل ظلم ساكت هستند را توبيخ مىنمايد .
ب ) روايت امام باقر ( ع ) - كه درمباحث پيشين ذكرآن گذشت - :
« يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُتَّبَعُ فِيهِمْ قَوْمٌ مُرَاءُونَ . . . » تا آنجا كه مىفرمايد : « لَا يُوجِبُونَ أَمْراً بِمَعْرُوفٍ وَ لَا نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا إِذَا أَمِنُوا الضَّرَرَ يَطْلُبُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرُّخَصَ وَ الْمَعَاذِيرَ يَتَّبِعُونَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَ فَسَادَ عَمَلِهِمْ يُقْبِلُونَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ مَا لَا يَكْلِمُهُمْ فِى نَفْسٍ وَ لَا مَالٍ وَ لَوْ أَضَرَّتِ الصَّلَاةُ بِسَائِرِ مَا يَعْمَلُونَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَانِهِمْ لَرَفَضُوهَا كَمَا رَفَضُوا أَسْمَى الْفَرَائِضِ وَ أَشْرَفَهَا . . . » « 1 » .
ج ) خبر بكر بن محمّد از امام صادق ( ع ) :
« أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ فَلا يَسْتَجِيبَ لَكُمْ وَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلا يَغْفِرَ لَكُمْ إِنَّ الأَمْرَ
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 5 ، ص 55 ، ح 1 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 180 ، ح 21 .