« عالمان ، امينان رسولان بر بندگان خدايند ، تا وقتى كه با سلطان نياميزند . پس ، اگر چنين كردند به پيامبران خيانت كردهاند . پس ، از آنان دورى و كنارهگيرى كنيد » .
ب ) روايت : « العُلَماءُ أحِبّاء اللهِ مَا أمَروُا بِالمَعروُف وَنَهوا عَن المُنكَر ، وَلَم يَميلُوا فِى الدّنيا ، وَلَم يَختَلِفُوا أبوابَ السَلاطِينِ ، فَإذا رَأيتَهُم مَالوا إلى الدّنيَا وَاختَلفُوا أبواب السّلاطِين ، فَلا تحملوا عَنهُم العِلم ، وَلا تَصِلوا خَلفَهُم ، وَلا تَعُودُوا مرضاهُم ، وَلا تَشيعُوا جَنائزِهِم فَإنّهم آفَة الدّيِنِ وَفساد الإسلامِ ، يفسُدون الدّيِن كَمَا يفسد الخلّ العَسَل » « 1 » ؛
« عالمان دوستان خدايند مادام كه امر به معروف و نهى از منكر كنند و به دنيا دل نبندند و به دربار سلاطين آمد و شد نكنند . پس ، هرگاه آنان را ديديد كه به دنيا روى آوردهاند و در دربار پادشاهاناند ديگر از آنان دانش فرانگيريد . پشت سر آنان نماز نگزاريد . به عيادت آنان نرويد و جنازههاى آنان را تشييع نكنيد . زيرا ، آنان آفت دين و مايهى تباهى اسلام هستند و چنان كه سركه عسل را فاسد مىكند ، آنان دين خدا را تباه مىسازند » .
ج ) روايت ابن عباس : « إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِى سَيَتَفَقَّهُونَ فِى الدِّينِ ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَيَقُولُونَ : نَأْتِى الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّا الشَّوْكُ ، كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا الخَطايا » « 2 » ؛
هامش
( 1 ) . السراج الوهاج ، فاضل قطيفى ، ص 22 .
( 2 ) . سنن ابن ماجه ، ج 1 ، ص 94 ؛ تاريخ دمشق ، ج 64 ، ص 314 .