الميتة . . الخبر " ( 1 ) .
ولا ينافي ذلك إناطة الحكم في بعض الأخبار بآل محمد صلى الله عليه وآله
وسلم ( 2 ) وفي بعضها بأهل بيته ( 3 ) ، وفي ثالث بقرابته صلى الله عليه وآله ، ( 4 ) لأن هذه
العناوين - بعد تسليم صدقها على محل النزاع ثم انصرافها إلى ما يعهد - يجب
أن يراد منها خصوص مصاديق العنوانين المتقدمين ، مع اشتمال أكثر هذه
الأخبار ، على أن المراد بهذه العناوين : من تحرم عليه الصدقة .
عدم ابتناء
المسألة على
كون ولد
البنت ولدا
ثم إن الظاهر عدم ابتناء المسألة على كون ولد البنت ولدا حقيقة كما
زعمه في الحدائق ( 5 ) حتى يلزم كل من قال بالحقيقة القول باستحقاقه للخمس
حتى تخيل أن القائلين بالاستحقاق هنا كثير وإن لم ينسب إلا إلى السيد
المرتضى ، لما عرفت من أن المستفاد من الأخبار أن المناط الانتساب إلى
هاشم والظاهر منه الوصول إليه بالأب .
انصراف لفظ
بني هاشم إلى
القبيلة
ولفظ بني هاشم منصرف إلى القبيلة المنتسبة إليه بهذا المعنى وإن سلمنا
أنه حقيقة في الأعم ، بدليل الاستعمال في قوله تعالى : " يا بني آدم " " يا بني
إسرائيل " ، فإن الظاهر أن بني هاشم عرفا مثل بني تميم بتبادر ( 6 ) القبيلة
المنتسبة إليه ، فالظاهر منه ما يرادف الهاشمي .
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 191 ، الباب 32 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث الأول .
( 2 ) الوسائل 6 : 364 ، الباب 3 من أبواب قسمة الخمس ، الحديث 2 .
( 3 ) الوسائل 6 : 355 ، الباب الأول من أبواب قسمة الخمس ، الأحاديث 1 ، 8 ، 10 .
( 4 ) الوسائل 6 : 356 ، الباب الأول من أبواب قسمة الخمس ، الأحاديث 2 و 5 و 8 .
وغيرهم .
( 5 ) الحدائق 12 : 390 .
( 6 ) كذا في " ف " ، وفي سائر النسخ : يتبادر .