الشهداء عليه السلام ، وإبراز لروح التضحية والفداء التي ينبغي أن يظهر بها الفرد المؤمن بين يدي إمام العصر وسلطان الزمان ( أرواح مَن سواه فداه ) .
104 - يدّعي البعض أنّ التطبير عادة دخيلة على المذهب
وقد رفضها العلماء الأعلام والذي لم يرفضها سكت خوفاً من إهانة العوام فما هو رأيكم الشريف في ذلك ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : التطبير عند مشهور علماء الطائفة قدس سرهم جائز ، بل مستحبّ ، وهو عندنا من أكثر المستحبّات ثواباً ، ولا ترديد في كونه من الشعائر الحسينيّة المباركة .
105 - البعض يدّعي أنّ التطبير يشوّه سمعة الإسلام لدى الديانات الاخرىفما هورأيكم الشريف ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : التطبير - كما نعلم - من أكثر الشعائر الحسينيّة إلفاتاً لأنظار أصحاب الديانات الأخرى للتشيّع ، فهو أداة إعلاميّة كبرى ينبغي استثمارها لإبراز التشيّع للعالم .
ودعوى تشويهه للمذهب قد تكون لها واقعيّة عند أولئك الذين ينظرون للتشيّع بعين واحدة ، وأمّا عقلاء العالم فإنّ التطبير يبعث روح الاستفهام عندهم عن فلسفته وأسراره ، ومتى ما أحاطوا علماً بفلسفته أكبروه ونظروا إليه بعين التقدير والاحترام ، ولعلّه يكون سبباً لهدايتهم وفوزهم .
106 - ما هو وجه إصراركم على الإفتاء باستحباب التطبير وأمثاله من الشعائرالحماسيّة رغم أنّها قد توجب الضرر وإهانة المذهب ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : هذه الشعائر تعبير عن التأثّر والحزن على ما جرى لسيّد شباب أهل الجنّة وأهل بيته الأطهار عليهم السلام في كربلاء ، وهي تهدف إلى التأسّي ببعض ما عانوه ، وفي ذلك إحياء لأمرهم وتذكير بمصابهم ، وقد ورد