تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

شعيرة التطبير .

99 - هل التطبير حلال أم حرام ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : التطبير غير الموجب لهلاك النفس في نفسه جائز ، وفي عزاء الإمام الحسين عليه السلام من أحسن العبادات ، ومن أبرز الشعائر الحسينيّة المؤثّرة في ديمومة الإسلام .

100 - ما هو الدليل على جواز التطبير ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : التطبير من حيث هو - مع قطع النظر عن كونه من الشعائر الحسينيّة - جائز ، ومأمور به بعنوان الحجامة ، فقد جاء في روايات كثيرة أنّ موضع الحجامة في بعض صورها هو نفس موضع التطبير ، أضف إليه أنّه لا منشأ لتوهّم عدم الجواز إلّاما دلّ على حرمة الإضرار بالنفس ، ولكنّه لا إطلاق له حتّى يشمل الضرر الذي لا يوجب هلاك النفس أو تعطيل عضو من الأعضاء . هذا مضافاً إلى أنّ التطبير - بنظرنا - من الشعائر الحسينيّة ، وبذلك يكون من أعظم المطلوبات الشرعيّة . وبالجملة : فإنّ التطبير في مقام إبراز الحزن والتوجّع لفاجعة الطفّ ، وبقصد إعلان الشعائر الحسينيّة ، يكون راجحاً رجحاناً مؤكّداً ، بل فوق الرجحان ؛ لأنّ بقاء الإسلام إنّما هو بثورة الإمام الحسينء عليه السلام ، واستمرار الثورة إنّما هو بالشعائر الحسينيّة التي اعتادت الشيعة على إقامتها ، ومن أبرزها التطبير .

101 - ما هو وجه إفتاء سماحتكم بجواز التطبير ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : الأصل في الأشياء هو الإباحة ، ولا يمكن تحريم شيء إلّااستناداً لدليل شرعي معتبر ، وعليه فكلّ ما لا ينطبق عليه أحد العناوين المحرّمة فهو جائز ومباح .