تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

أسئلة حول منهج التعامل مع التراث

739 - سيّدي هنالك فتوى للسيّد الخوئي قدس سره يحصر فيها مَن يحقّ لهم تصحيح

الأحاديث أو رفضها بالمجتهدين فقط ولكن عند سؤال بعض العلماء المحقّقين أجاب بأنّ السيّد الخوئي قدس سره لم يقصد ما فهمه البعض من ظاهر كلامه بقرينة أنّ السيّد في شرح العروة الوثقى يرى أنّه يجوز للمجتهد الرجوع إلى شخص آخر متخصّص في علم الرجال أو اللغة وبما أنّكم من أبرز تلامذة السيّد الخوئي قدس سره وأقربهم إليه ، فما الذي تفهمونه من مقولة السيّد الخوئي قدس سره ؟ وهل ترون إمكانيّة تصحيح الروايات أو ردّها للمتخصّص في علوم الحديث والرجال وإن لم يكن مجتهداً ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : لا أرى تنافياً بين ما ينسب للسيّد الخوئي قدس سره في الجملتين ؛ ضرورة أنّ كلامه الأوّل واضح في عدم صحّة التصحيح أو التضعيف إلّا للمجتهد ، وهو لا ينافي كلامه الثاني ، بل يتلائم معه لصراحته في أنّ مَن لم يجتهد في مسألة رجاليّة معيّنة ، ليس له - حينئذٍ - إلّاأن يعوّل على كلام غيره من المجتهدين ، ونتيجة كلا الكلامين أنّ التصحيح ولاتضعيف لا بدّ أن يدور مدار رأي المجتهد .

740 - توجد مجاميع من الشباب تأخذ الروايات والأحاديث المرويّة عن أهل البيت عليهم السلام من كتب بحار الأنوار والكافي وغيرها

، ويطرحونها على مسامع الآخرين ، ونحن نقول لهم بأنّ بعض هذه الروايات والأحاديث ربّما ضعيفة السند ، فلذلك يجب أن تمر على العلماء ؛ لأنّهم أعلم منّا في هذا الأمر فهل هذه المجاميع تكون مأثومة ؟ وما هي نصيحتكم لهم ؟