باسم الدين حتّى يظلّ الدين مقدّساً ؛ لأنّه علاقة شخصيّة وفرديّة بين المرء وربّه ( عبادات فقط وفقط ) فكلّ مَن حكم باسم الأيديولوجيّة والدين شوّه تلك المعاني ، وكما قال فلكس إيدلر : من يضمن نقاء المعبد إذا كان هو الحاكم للمدينة » ، فما رأي سماحتكم بهذا الكلام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : يكفي المؤمن للحكم ببطلان هذه المقالة المنحرفة ، أن يلقي بنظره على الدول التي تحكمها الأنظمة العلمانيّة والليبراليّة ليرى أنّها بعد أن تعرّت عن الدين ، هل استطاعت أن تجرّد واقعها عن الفقر أو الظلم أو التعسّف أو المفاسد الأخلاقيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة ؟ كلّا وألف كلّا ، ممّا يعني أنّ الدين ليس هو السبب في ضعف بعض الأنظمة الحاكمة باسم الإسلام ، وإنّما المشكلة وليدة ضعف التطبيق وسوء التدبير بعيداً عن تعاليم الإسلام .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 359
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٥٩