743 - ما رأيكم بالنسبة لمن يدعو إلى الوحدة العقائديّة مع المخالفين ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : إن كان المقصود من الوحدة التي يدعون إليها :
حسن المعاشرة مع المخالفين فهي دعوة حسنة ، قد دلّت على مطلوبيّتها الآيات والروايات ، وإن كان المقصود منها الوحدة في العقيدة بإلغاء الفوارق الموجبة لتميّز الشيعة عن غيرهم عقائديّاً ، فهي دعوة ضلال وإضلال ومروق من الدين .
744 - ما هو دور الامّة الإسلاميّة تجاه أعدائها ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الإجابة عن هذا السؤال تقتضي بسطاً في المقال لا تسعه هذه السطور ، ولكن خلاصته : أنّ وظيفة الامّة المسلمة تجاه أعدائها تتلخّص في نقاط :
1 - الحذر من محاولات استلاب الهويّة والسيطرة على مكامن القوّة ، وإلى ذلك أشار القرآن الكريم بقوله : هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ « 1 » .
2 - إظهار البراءة منهم وعدم موالاتهم ، وإلى ذلك أشار القرآن الكريم بقوله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ « 2 » .
3 - الظهور أمامهم بمظهر العزّة والتعالي ، فإنّ الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه ، وإلى ذلك أشار القرآن الكريم أيضاً بقوله : وَأَعِدُّوا لَهُم مَا استَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ « 3 » .
745 - هل يشكو الإسلام من عجز سياسي حتّى يجب فصله عن السياسة وما حكم مَن يفصل الدين عن السياسة وكيف يتمّ الردّ على مَن يفصل بين الاثنين ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : لا يدّعي فصل الإسلام عن السياسة إلّاالجاهل
هامش
( 1 ) المنافقون 63 : 4 . .
( 2 ) الممتحنة 60 : 1 . .
( 3 ) الأنفال 8 : 60 . .