تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فقط في حين لا يذكر التاريخ أنّ هناك مَن أحرق الإنجيل » فما تعليقكم ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : تعدّد قراءات القرآن الكريم لا يعني تعدّد أصل الكتاب ، بل هو كتاب واحد وإن تعدّدت قراءاته ، فإنّ هذا النحو من التعدّد ليس بموجب لاختلافات كثيرة في القرآن الكريم ، بحيث يجعله أكثر من كتاب ، كما ذكر في السؤال ؛ إذ هي مجرّد اختلافات في ضبط بعض ألفاظه من غير إخلال بمضامينه ومحتوياته ؛ ولذا تجد أنّ جميع المسلمين يقرأون من كتاب واحد وإن تعدّدت قراءاتهم واختلفت . وهذا بخلاف كتب الأديان السماويّة الأخرى ، فإنّها لكثرة اختلاف التابعين لها تعدّدت وتكثّرت واختلفت اختلافاً كثيراً جدّاً إلى حدّ التهافت والتناقض ، وقد قيل : إنّ التوراة وهي أصحّ الكتب تقريباً عند أهل الكتاب ، ومع ذلك فإنّ نسختها الموجودة عند السامرة تختلف عن نسختها الموجودة عند اليهود والنصارى ، بل إنّ نفس نسخها الموجودة عند السامرة متعدّدة ومختلفة اختلافاً كثيراً جدّاً .