تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وحرّمته الشريعة .

689 - ما هي حدود التقديس في الإسلام ؟ ومتى نعتبر هذا الشيء مقدّساً إسلاميّاً ؟

ومتى لا يكون كذلك ؟ وما تعريف التقديس إسلاميّاً ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الشيء ( المقدّس ) له معنيان ، قد يجتمعان وقد يفترقان ، وهما : الأوّل : واجب الاحترام ، وله نماذج وأمثلة كثيرة ، من قبيل المساجد والمشاهد المشرّفة ، فإنّها أماكن مقدّسة ، بمعنى واجبة الاحترام ، وقد استخدم القرآن الكريم هذا المعنى في العديد من آياته ، ومنها قوله تعالى : يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ « 1 » . الثاني : ما لا يقبل النقد والاعتراض ، من قبيل : الحكم الشرعي ، والعقائد الحقّة ، ونحو ذلك من الأمثلة . والمناط في لزوم التقديس لأيشيء من الأشياء بكلا معنيي التقديس ، هو نهوض الدليل على كونه من الأمور المقدّسة .

690 - أنّنا نسلّم بوجود الخالق سبحانه وتعالى وأنّه الفاعل والمؤثّر الحقيقي في هذا الكون واستحالة وجود الكون صدفة من غير علّة

، وأنّ اللَّه خلق البشر من طين لازب وهيّأ له الأرض بمختلف أنواع الثمار والحيوانات ، ومهّدها له كي يعمرها ويستخلفها كما أراد اللَّه والسؤال هو : كيف نشأت كلّ هذه الأنواع من النباتات والحيوانات والإنسان فنحن نعلم من القرآن الكريم وروايات النبيّ وأهل بيته عليهم السلام بأنّ اللَّه أوّل ما خلق من البشر خلق آدم ثمّ حوّاء ومنهما انتشر الناس ولكن كيف تنوّعت الأعراق والأجناس واللغات هل عن طريق التطوّر التدريجي كما يقول أنصار
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 21 . .