تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

687 - يقول أحد العلمانيّين : « إن فكرة الربّ - اللَّه جلّ جلاله - من أساطير وخرافات‌الإنسان البدائي ( النياندرتال

، حينما كان كلّ شيء يعزى سببه الرئيسي إلى الربّ ، فالموت والحياة والرزق وسبب كلّ معاني الحياة ومعطياتها هو الربّ ، فإذا سألت الإنسان ما سبب مرض السرطان ؟ قال : هو الربّ ولكنّ معطيات الحداثة وما بعد الحداثة في حضارة نهاية التاريخ كما أكّدتها المدارس الفكريّة - مثل حلقة فرانكفورت وحلقة فيينا وغيرهما من المفكّرين أمثال أفمار نعوم تشموسكي وبنيامين دسرائيلي ويشعياهو لفينوفيتش وميشال فوكو وبول ريكو وفالويل وبليغرين وغيرهم - أكّدت على ضرورة العلم والعقل البشري المتطوّر دائماً نحو الكمال الذي يؤمن بالسببيّة المادّيّةوفي كلّ لحظة هنالك في مركز الأبحاث العلميّة والعمليّة اكتشاف لهذه الأسباب‌ولذلك بدأت تتقلّص دائرة نفوذ الربّ ولا يوجد حالياً شيء اسمه غيب أو لاهوت‌فكلّ شيء له سبب مادّي يتّجه العلم لمعرفته بصورة دقيقة يوماً بعد آخر ، وفكرة الربّ محصورة فقط بالقضايا الكفيلة بالمستقبل لمعرفتها علميّاً وبصورة دقيقة ، مثل الثقوب السوداء وزمن بداية الكون ومثلث برمودا وبعض الأمور الدقيقة والغرائب المادّيّةوبالتالي انحصر دور الربّ فقط وفقط بالفجوات العلميّة حتّى أسماه أحد المفكّرين ب الفجوات العلميّة
seloH cifitneicS fO doG
فما رأيكم الجليل بهذا الكلام ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : كلامُ كفرٍ وإلحاد ، نعوذ باللَّه تعالى منه ومن قائله .

688 - ما رأي سماحتكم بما يسمّى ب الغناء والطرب الإسلامي والموسيقى الإسلاميّة

، والرقص الإسلامي ، وفنّ عرض الأزياء الإسلاميّة وغيرها من أسلمة الفنون‌والمهن الفاسدة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : كلّ فنّ من الفنون فيه صلاح دنيا الناس وآخرتهم ، كالشعر الهادف ، فقد باركه الإسلام وشجّع عليه ، وكلّ فنّ من الفنون فيه فساد دنيا الناس وخراب آخرتهم ، كالغناء والرقص ، فقد حظر منه الدين