ويقلّد مرجعاً آخر في باب الطهارة ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : المحقّق في محلّه لزوم تقليد الفقيه الأعلم ، وعليه فلو كان هنالك مجتهدان : أحدهما أعلم في أحكام العبادات ، والآخر أعلم في أحكام المعاملات ، يجوز تبعيض التقليد حينئذٍ ، بل يجب .
332 - متى يصبح المجتهد مرجعاً ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : إذا توفّرت فيه سائر الشروط المعتبرة في مرجع الدين - كالعدالة والأعلميّة ونحوهما - يكون أهلًا للمرجعيّة والتقليد .
333 - ما هي الوظائف الشرعيّة لمرجع التقليد ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : إذا علمنا أنّ العلماء ورثة الأنبياء « 1 » - كما جاء في الحديث النبوي - فهذا يعني أنّهم مشتركون معهم في الوظائف العامّة ، التي يجمعها تطبيق شريعة اللَّه في الأرض وإقامة العدل ، وتنطوي تحتها عناوين كثيرة ، منها : تعليم الناس وتزكيتهم وإرشادهم ، ومحاربة البدع ومواجهة الضلال ، وإيصال الناس للهداية وإخراجهم من الظلمات .
334 - نلاحظ بعض التباين في آراء المجتهدين الناتج عن الاختلاف الثقافي بينهم
وعليه أفليس من الضروري لمن يتصدّى للمرجعيّة أن يكون مطّلعاً على الواقع الثقافي والاجتماعي ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الأحكام الشرعيّة التي يستنبطها الفقيه قسمان :
قسم يترتّب على الأفعال بعناوينها الأوّلية ، وقسم يترتّب عليها بالعنوان الثانوي ، وهذا القسم يتوقّف استنباطه في بعض الأحيان على الإحاطة بالظروف الاجتماعيّة والاطّلاع على المستجدّات ، ولذا يلزم على كلّ مرجع مستوفٍ لشروط المرجعيّة
هامش
( 1 ) الكافي : 1 : 34 . .