الدم الذي كان يغذوه من دم امّه إلى ثديها وانقلب الطعم واللون إلى ضرب آخر من الغذاءوهو أشدّ موافقة للمولود من الدم » فهل هناك ما يؤيّد حقيقة كون الجنين يتغذّى من دم الحيض وأنّ هذا الدم يصرف إلى ثدي امّه من الطبّ الحديث ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : كتاب توحيد المفضّل كتاب معتبر ، فلا يحتاج إلى رواية أخرى تعضد مضامينه ، وطلب ما يؤيّد حقيقة كون الجنين يتغذّى من دم الحيض - من العلم الحديث - يرجع فيه إلى المتخصّصين من الأطبّاء ، علماً أنّه ليس من الضرورة أن يكون العلم الحديث قد توصّل إلى ذلك .
237 - هل أنّ كتاب سُليم بن قيس صحيح السند ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : نعم ، إنّ كتاب سُليم بن قيس رضي الله عنه عندنا في غاية الاعتبار السندي .
238 - هل صحّ عندكم كتاب سُليم بن قيس رغم اشتماله على الأمور التالية :
الأمر الأوّل : « كان لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله لحاف ليس له لحاف غيره ، ومعه عائشة ، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينام بين عليّ عليه السلام وعائشة ، ليس عليهم لحاف غيره فإذا قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الليل يصلّي حطّ بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عائشة ، حتّى يمسّ اللحاف الفراش الذي تحتهم » .
الأمر الثاني : قال قيس بن سعد بن عبادة في احتجاج على معاوية : واللَّه لقد نزلت :
« وعليّ لكلّ قوم هادٍ » فأسقطتم ذلك . وهذا يعني تحريف القرآن الكريم .
الأمر الثالث : عن أمير المؤمنين عليه السلام : قلت : يا نبيّ اللَّه ومَن شركائي ؟
قال : الذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي معه ، الذين قال في حقّهم : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، فإن خفتم التنازع في شيء فأرجعوه إلى اللَّه وإلى الرسول وإلى اولي الأمر منكم .
وهذا يخالف كتاب اللَّه عزّ وجلّ حيث أمر بالرجوع - عند التنازع - للَّهورسوله صلى الله عليه وآله