تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

229 - هل سند عهد الأشتر معتبر ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : عهد أمير المؤمنين عليه السلام للأشتر ، هو أطول وأجمع عهد صدر عنه عليه السلام ، وهو - مضافاً إلى أنّ استناد الفقهاء لعدّة من جمله كافٍ في صحّة الاستناد إليه - معتبر السند عندي .

230 - هناك رقعة تسمّى رقعة الإمام عليّ عليه السلام أو الرقعة الرمليّة

، وهي مشتملة على جداول تحسب بطرقة معيّنة لمعرفة بعض الأمور الغيبيّة حول الزواج والسعد والنحس والسفر وجنس المولود ونحو ذلك ، هل هي صحيحة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الرقعة المذكورة لم نعثر لها على سند ؛ لنحكم عليه بالصحّة أو عدمها ، إلّاأنّ ذلك لا يمنع من العمل بها ما دام يحتمل انتسابها للإمام عليه السلام .

231 - ما صحّة سند رواية وصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : الصحيح عندنا أنّها ضعيفة السند ، لوقوع عدّة من الضعاف والمجاهيل في سندها .

232 - هناك مَن ادّعى أنّ سند حديث الكساء الموجود في العوالم للشيخ البحرانيسقيم

، ويدرك هذا مَن له أدنى اطّلاع على علم الرجال ؟ فما هو رأي سماحتكم ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : سند الحديث - ابتداءً بصاحب العوالم قدس سره ، وانتهاءً بالصحابي الجليل جابر بن عبداللَّه الأنصاري رضي الله عنه - في غاية الاعتبار ، وليس يوجد فيه مَن يمكن أن يغمز في وثاقته إلّا ( القاسم بن يحيى ) ، والصحيح عندنا وثاقته ؛ لرواية البزنطي عنه ، والذي قد ثبت في حقّه أنّه لا يروي إلّاعن ثقة ، ومع الإغماض عن ذلك فإنّ نفس صحّة السند إلى البزنطي كافية لاعتباره ، ولا حاجة للنظر في أحوال الواقعين بعده ؛ لأنّه أحد الذين أجمعت الطائفة على تصحيح ما صحّ عنهم ، فسند الحديث صحيح بلا إشكال .