فقط قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 1 » ، فما تقولون ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : سُليم بن قيس في نفسه ثقة جليل القدر ، عظيم الشأن ، وكتابه من الأصول المعتبرة ، وعدّه في خاتمة المستدرك في الفائدة الرابعة من الكتب المعتمدة ، التي قامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلّفها ، وعلمت صحّة نسبتها إليهم ، بحيث لم يبق فيه شكّ .
ولكنّ اعتبار الكتاب واعتماده شيء ، وتصحيح كلّ ما فيه شيء آخر ، فنحن في الوقت الذي نعتبر فيه كتاب سُليم بن قيس من الكتب المعتمدة ، كالكتب الأربعة ، إلّاأنّ حاله حالها في اشتماله على الصحيح والضعيف .
239 - كيف يعتمد الشيعة على كتاب بصائر الدرجات للشيخ الصفّار ، والحال أنّ هذا الكتاب ينقل بسند واحد فقط يمرّ بأحمد بن محمّد بن يحيى
، والسيّد الخوئي يصرّح بأنّ هذا الشخص مجهول ، ولكون هذا الشخص مجهولًا قد يكون أضاف من عنده أو قد أضاف سنداً لروايات لم تكن موجودة أصلًا في النسخة الأصليّة ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الصحيح أنّ كتاب بصائر الدرجات له أكثر من طريق ، وأحدها ما يرويه الشيخ الطوسي قدس سره عنه بسنده عن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عنه ، وهو سند معتبر جدّاً ، وقد اختار ذلك المحقّق الخوئي قدس سره أيضاً في معجمه « 2 » .
240 - ما هو رأيكم الشريف في التفسير المعروف بتفسير فرات الكوفي ؟
وما هو
هامش
( 1 ) النساء 4 : 59 . .
( 2 ) معجم رجال الحديث : 16 : 265 . .