تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
تقيمكم لمؤلّف هذا التفسير ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : فرات الكوفي أحد أعلام الغيبة الصغرى ، وأستاذ المحدّثين في زمانه ، وقد أكثر الشيخ الصدوق قدس سره في كتبه الرواية عنه مع الواسطة . وتفسيره تفسير روائي بلسان الأخبار ، وأغلبها في شأن الأئمّة الأطهار عليهم السلام ، ويعدّ في عِداد تفسيري العيّاشي والقمّي ، والعلّامة المجلسي قدس سره في البحار اعتمد عليه ، كما هو ظاهر الصدوق أيضاً وغيره . وما قيل : « من أنّ المستفاد من مجموع هذه الأمور كون الرجل في أعلى درجات الحسن » لا بأس به .

241 - ما هو رأيكم بالنسبة لتفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ؟ هل رأيكم فيه‌كرأي السيّد الخوئي قدس سره ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : ما أفاده السيّد الخوئي قدس سره - وأفاده جمع من الأعاظم كصاحب الوسائل قدس سره - حقّ لا ريب فيه .

242 - يقول السيّد الخوئي عن كتاب الاختصاص : « إنّه منسوب إلى المفيد » ، فهل هذا يعني أنّه ليس له ؟

وإذا لم يكن له فلمَن هو ؟ وهل الأخبار الواردة فيه صحيحة أم مكذوبة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : قال بعض المتخصّصين في هذا المجال - ونِعم ما قال - : « الاختصاص للشيخ المفيد . . . على ما صرّح به العلّامة المجلسي في أوّل بحار الأنوار ، وقيل إنّ المؤلّف إنّما هو جعفر بن الحسين المؤمن . . . لكنّ الظاهر من سياق الكتاب أنّ مصنّفه هو الشيخ المفيد ، وجعفر بن الحسين راويه . واعلم أنّ الذي يلوح من آخر الكتاب وممّا كتبه بعض العلماء على ظهر بعض نسخه : أنّ هذا الكتاب هو اختصار كتاب الاختصاص لا نفسه ، ومؤلّف