تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

233 - نقرأ في كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) للشيخ الأقدم الصدوق قدس سره مجموعة من منهيّات الرسول صلى الله عليه وآله

، فما مدى اعتبارها ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : إن كان مقصودكم من‌المناهي المذكورة : المناهي التي عنونها الشيخ الصدوق قدس سره بقوله : « ذكر جمل من مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله » ، فإنّه قد رواها عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، وفي طريق الشيخ الصدوق قدس سره إلى شعيب بن واقد يقع حمزة بن محمّد العلويّ ، وهو مهمل ، وعبد العزيز بن محمّد بن عيسى الأبهرّ ، وهو أيضاً مهمل ، كما أنّ شعيباً نفسه غير مذكور في الرجال .

234 - ما هو رأيكم الشريف في التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام من الكتب المنسوبة إلى تراث أهل البيت عليهم السلام ، ولكن لم تصحّ نسبته إليه عليه السلام لدينا .

235 - لمن كتاب مصباح الشريعة ؟ وما مدى اعتباره عندكم وعند علمائنا ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : أمّا نظر علماء الطائفة للكتاب فيكفي للتعرّف عليه ما أفاده السيّد المحسن الأمين قدس سره حيث قال : « كتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة منسوب إلى الصادق عليه السلام . . . ولكنّ المجلسي في مقدّمات البحار قال : إنّ فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر وأسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمّة وآثارهم . وقال صاحب الوسائل في آخر كتاب الهداية : الثالث : ما ثبت عندنا أنّه غير معتمد ؛ فلذا لم ننقل منه ، فمن ذلك كتاب مصباح الشريعة المنسوب إلى الصادق عليه السلام ، فإنّ سنده لم يثبت ، وفيه أشياء منكرة مخالفة للمتواتر . وقال صاحب رياض العلماء عند ذكر الكتب المجهولة : ومن ذلك مصباح الشريعة في الأخبار والمواعظ ، كتاب معروف متداول - إلى أن قال : - بل هو من مؤلّفات بعض الصوفيّة كما لا يخفى .