باسمه جلت أسماؤه : إن كان السؤال عن وجه شكر الإمام ( عليه السلام ) ليلةمبيته في فراش النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فالوجه فيه أوضح من أن يُبين ؛ فإنّ بيتوتته كانت سبباً لنجاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وهل من نعمة تستحقّ الشكر أعظم من نجاة رسول الله الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، واستمرار حياته المباركة ؟ !
181 - هل صحيح أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو الذي نصر الأنبياء بإذن الله تعالى ، استناداً إلى الحديث القائل :
« كنت مع الأنبياء سرّاً ومع رسول الله جهراً » ؟
باسمه جلت أسماؤه : نعم ، صحيح لا إشكال فيه ، فإنّه بوجوده النوري قد نصر الأنبياء ( عليهم السلام ) سرّاً ، وبوجوده الناسوتي قد نصر النبيّ الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) جهراً .
182 - يكثر وصف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقائد الغرّ المحجّلين ، فما المقصود بذلك ؟
باسمه جلت أسماؤه : التحجيل بياض يكون في قوائم الفرس ، والغرّ جمع الأغرّ من الغرّة ، وهي بياض الوجه ، ومنه قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : « أُمّتي الغرّ المحجّلون » ، أي بيض مواضع وضوئهم من الأيدي والأقدام ، وقد استعار نور الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه .
وبذلك يظهر أنّ المراد من الوصف المذكور : أنّ عليّاً ( عليه السلام ) قائد للجماعة التي تكون مواضع الوضوء منهم - إذا دُعوا على رؤوس الأشهاد أو إلى الجنّة - شديدة البياض لإشعاعها بالنور .
183 - هل تعتقدون أنّ عليّاً ( عليه السلام ) أفضل من الأنبياء ؟
باسمه جلت أسماؤه : هذا من الأمور القطعيّة الواضحة ، والأدلة عليه قرآناً وسنّة في غاية الكثرة .