تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
باسمه جلت أسماؤه : لا دلالة في الروايات التي تحدّثت عن عقيدة الحضور على ثبوت هذه الخصوصية لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتّى قبل وجوده في هذا العالم الدنيوي .

185 - الحديث الوارد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :

« يا حار همدان ، مَن يمت يرني . . . » ، هل كان يحدث ذلك أيّام حياة الإمام ( عليه السلام ) أم بعد استشهاده فقط ؟ باسمه جلت أسماؤه : « يا حار همدان ، مَن يمت يرني . . . » ليسَ من كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإنّما هو من نظم السيد الحميري ( عليه الرحمة ) لكلام الأمير ( عليه السلام ) ، وكيفَ كان فإنّ ظاهر نصوص حضور الأئمّة ( عليهم السلام ) عند المحتضر أنّ حضورهم لايختصّ بما بعد شهادتهم ، بل يكون حال حياتهم أيضاً .

186 - حاول البعض إنكار حديث ردّ الشمس معلّلا بالأسباب التالية :

أوّلا : أنّه لا يمكن للإمام عليّ ( عليه السلام ) أن يؤخّر الصلاة حتّى تغيب الشمس ، فقد ورد عنه أنّه كان يقيم الصلاة في أحلك الظروف وأشدّها وسط السيوف والرماح والقتال كما في بعض حروبه . ثانياً : أنّ حبس الشمس عن المغيب أو إرجاعها من المغيب يؤثّر على حركة الفلك ، وتأخّر الزمن ولو شيئاً يسيراً ، ولم ينقل التاريخ أنّ الناس شهدوا هذا الحدث الخطير الذي لا يمكن أن يخفى على الجميع . ثالثاً : جاء في إحدى الروايات أنّ الإمام عليّاً ( عليه السلام ) أسند النبيّ إليه حينما نزل عليه الوحي ، فلم يتسيقظ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) حتّى غابت الشمس ، وليس هذا الأمر يوجب العذر في تأخير الصلاة عن وقتها . باسمه جلت أسماؤه : إنّ قبح تأخير الصلاة عن وقتها ، إنّما هو من جهة تفويت مصلحة الوقت ، إذ لا مصلحة أخرى تقوم مقامها ، وأمّا مع عدم فوات هذه المصلحة لوجود وقتين بالنسبة للإمام ( عليه السلام ) أحدهما قبل ردّ الشمس والآخر بعدها ،