عَنيد ، وَهي مَكْلُؤَةٌ بِعَيْنِ اللهِ الَّتي لَا تَنامُ ، وَلَاتَخْتَلِفُ عَنْ امَّهاتِ الصِّدّيقينَ وَالصّالِحينَ
» ، فإنّ ذيل هذه الرواية مشعر باشتراك والدته الطاهرة مع امّهات الأئمّة في الخصال المذكورة .
أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 83
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٨٣