104 - هل تشريع الزيارات والأدعية والسنن كعيد النيروز تعدّ من أمثلة الولاية التشريعيّة للأئمّة ( عليهم السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : المشرِّع هو الله تعالى ، وأمّا النبيّ الأكرم ( عليه وآله أفضل الصلاة والسلام ) فقد كان رسولا من قِبله تعالى للناس ، أوحى إليه ما شرّعه فبلّغه إليهم ، وقد تعلّم الأئمّة ( عليهم السلام ) منه ( صلى الله عليه وآله ) جميع ما شرّع من الأحكام ، وبيّنوها للناس بالترتيب .
105 - هل الولاية التشريعيّة الثابتة للمعصومين ( سلام الله عليهم ) مطلقة أم مقيّدة ؟
باسمه جلت أسماؤه : إن كان المراد من الاطلاق هو الاستقلال بالتصرّف دون مراجعة الله ( سبحانه وتعالى ) فهو ممنوع ، وإن كان المراد منه تدبير الأمور بحسب الأحوال في كلّ جوانب التشريع ، وفيما تتوقّف عليه الحياة ، فهو صحيح ثابت تقتضيه قيوميّتهم على الدين .
106 - هل التفويض الإلهي لأهل بيت العصمة والطهارة ( عليهم السلام ) في الولايتين التشريعيّة والتكوينيّة ثابت لهم بالأصالة ، باعتبارهم خلفاء لله تعالى ؟
أم بالعرض بمعنى أنّه لطف خاصّ من العليّ الأعلى ( جلّ شأنه ) لمحمّد وآل محمّد ( عليهم السلام ) ؟
باسمه جلت أسماؤه : لا تنافي بين الأمرين ، فالولاية بشقّيها وسعتها لطف إل - هي خاصّ بمحمّد وآله ( عليهم السلام ) ، وقد ثبت لهم باعتبارهم خلفاء الله تعالى في أرضه .
107 - كيف هي كيفيّة التفويض الإل - هي لأهل بيت العصمة والطهارة في الولاية التشريعيّة والتكوينيّة ؟
باسمه جلت أسماؤه : التفويض فعل الله ( سبحانه وتعالى ) ولا يحيط بحقيقة فعله إلّا هو ، والذي نحيط به إنّما هو نتيجة فعله تعالى ، فنتيجة تفويضه أمور التكوين للمعصوم ( عليه السلام ) قدرته على التصرّف في الكون تصرّفاً مطلقاً بإذن الله تعالى ،