المقصود تواجده بالجسم المثالي أو النوري فهو أمر ممكنٌ بل واقع .
الولاية التشريعيّة لأهل البيت ( عليهم السلام )
102 - ما هو رأي سماحة السيّد ( حفظه الله ) في الولاية التشريعيّة للأئمّة ( عليهم السلام ) ، هل هي ثابتة لهم أم لا ؟
باسمه جلت أسماؤه : قال الله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي « 1 » ، والمستفاد من هذه الآية وأمثالها : أنّ كلّ مجعول شرعي قد تمّ تشريعه في حياة النبيّ ) صلى الله عليه وآله ( ، وقد طفحت بذلك النصوص ، غايةما في الأمر أنّ بعض الأحكام قد تأخّر بيانها لبعض الموانع ، وجميعها محفوظةعند الإمام ) عليه السلام ( في كلّ عصر ، ولذلك ورد في بعض النصوص أنّه بعد ظهور بقيّة الله ) أرواحنا فداه ( سيبيّن جميع ما جاء به النبيّ ) صلى الله عليه وآله ( ، ولذلك سيتخيّل بعض الناسأنّه جاء بدين جديد .
103 - ورد في بعض الروايات أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قام بإصدار بعض الأحكام الشرعيّة ، من قبيل إضافة ركعتين لكلّ صلاة واجبة ،
وتشريع صلاة النافلة ، وصيام شعبان استحباباً ، فهل هذا ثابت لأهل البيت ( عليهم السلام ) أيضاً ؟
* باسمه جلت أسماؤه : لم يُشرّع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) حكماً من قِبل نفسه ، وإنّمااطّلع على بعض ملاكات الأحكام ، فعرضَ على الله تعالى أن يجعل حكماً تشريعيّاً على طبقها ، وكان الله هو المشرّع حقيقة . والنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قد بيّنَ جميع الأحكام الشرعيّة في زمانه ؛ إذ أنّه ما من رطب ولا يابس إلّا في كتاب مبين ، ومِن بعده قد أودعَ اللهُ تعالى العلم بهذه الأحكام الشرعيّة جميعها عند المعصومين ( عليهم السلام ) ، فكانوا يظهرون منها ما يتناسب مع كلّ زمان .
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 3 . .