568 - ما هو معنى هذه الرواية الصادقيّة : « والله ما أخاف عليكم إلّا البرزخ ، وأمّا إذا صار الأمر إلينا فنحن أوْلى بكم » ؟
* باسمه جلت أسماوه بهذا المضمون روايات عديدة ، وظاهرها أنّهفي عالم البرزخ لا شفاعة للمعصومينعليهم السلام ، وإنّما الشفاعة بعد هذا العالم ، ويحتمل أن يُراد بها بيان شدّة عالم البرزخ ما لم تصر أمور العبد بيد الأئمّة الطاهرينعليهم السلام ، أو فقل : يُراد بها بيان ما لشفاعة أهل البيتعليهم السلام من التأثير الشديد جدّاً ، بحيثأنّها تؤثّر حتّى في عالم البرزخ رغم شدّة العذاب فيه ، وعلى فرض دعوى أقربيّة المعنى الأوّل فإنّ هذه الروايات معارضة بغيرها .
569 - هل توجد رواية تفيد أنّ للجنة ثمانية أبواب ، منها للأنبياء كذا ، وللشيعة كذا ، وباب لسائر المسلمين ،
أي من غير الشيعة ، ممّن ليس في قلبه ذرّة بغض لآل محمّدصلى الله عليه وآله وهل هي صحيحة ثابتة ؟
باسمه جلت أسماوه أصل وجود ثمانية أبواب للجنة واردٌ في رواية معتبرة ، وأمّا كون الأبواب على التفصيل المذكور في السؤال فقد وردَ في رواية مرويّة عن أمير المؤمنينعليه السلام إلّا أنّ سندها غير تامّ .
570 - الحديث القائل : « إنّ الشيطان يزني بأمّ مبغض عليّعليه السلام » ، ما مصادره من كتبنا وكتب أهل الخلاف ، وما مدى صحّته السنديّة واعتباره ؟
* باسمه جلت أسماوه قد تواترت الروايات الواردة عن المعصومينعليهم السلامالدالّة على أنّ مبغض الإمام أمير المؤمنينعليه السلام يكون ولد زنا ، وبما أنّ الشيطانفي القرآن الكريم اطلق على الإنسان أيضاً ، فيكون مُراد الخبر من الشيطان : شيطان الإنس ، فهو الذي يزني بامِّ المبغض ، ويُحتمل أن يكون المراد : أنّ إبليس الشيطان بما أنّه هو سبب الزنا فهو الزاني ؛ لأنّ المسبّب قد يكون أقوى من المباشر .