الوقت ، وأمثال ذلك كحضور أمير المؤمنين صلوات الله عليهعند كلّ مؤمن وكافر حال الاحتضار ، أو أنّه قد أفطر عند أربعين شخصاً في الوقت نفسه ، وكلّهم صدقوا برؤيته ، وهو كان قد أفطر عند رسول اللهصلى الله عليه وآله ؟
باسمه جلت أسماوه المرور في الرواية الأولى أشبه بمرور الشمس على ربوع المعمورة جميعها في آن واحد ، وأمّا الحضور عند المحتضر فهو يختلف باختلاف مراتب المحتضرين ، فقد يكون بالجسم المثالي وقد يكون بغيره ، وأمّا رواية الحضور للإفطار فإنّ الحضور فيها لم يكن جسمانيّاً ، والمراد من كلمة أفطر هو حضوره وقت الفطور ولو مثالا ، لاأنّه كان في كلّ مكان يأكل الفطور ، ولعلّ توهّم تناوله للفطور في كلّ تلك الأمكنة في وقت واحد هو الذي أوقع في الإشكال ، هذا على فرض صدور رواية من المعصومعليه السلام معتبرة السند بذلك .
564 - ما هو رأي سماحتكم في الحديث المرويّ عن النبيّصلى الله عليه وآله : « لا تجتمع امّتي على خطأ » ؟
باسمه جلت أسماوه هذا الرواية لا وجود لها في منابع الشيعة ، وإنّما هي منقولة عن كتب أهل العامّة ، وعلى فرض كونها صادرة عن النبيّصلى الله عليه وآلهفمفادها هو قاعدة اللطف التي استدلّ بها الشيخ المفيد لحجّيّة الإجماع المحصّل ، وإن شئت بياناً آخر فهو أن الحافظ للدين والقرآن هو الله تعالى ، ومع اجتماع العموم فمقتضى كونه تعالى حافظاً صيانتهم عن الاجتماع على الخطأ وإلقاء الاختلاف بينهم .
565 - نجد في أحاديث الفتن والملاحم العديد من الروايات التي تذكر الأحداث المستقبليّة ،
فلماذا لا نجد أحاديث عن هدم مراقد أئمّة البقيع وقبّة العسكريّينعليهم السلام ، رغم كبر الموقف وخطر الحدث ؟
باسمه جلت أسماوه كثيرٌ من الروايات الصادرة عن المعصومينعليهم السلام