الشريفة : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِن آيَاتِنَا عَجَباً « 1 » على وجه الخصوص دون غيرها من الآيات ؟
باسمه جلت أسماؤه : قرائته ( عليه السلام ) للآية المذكورة من قبيل القضايا التي قياساتها معها ، فإنّه ( عليه السلام ) أراد أن يبرهن على أنّ التكلّم من رأس مقطوع ومرفوععلى الرمح آية إل - هيّة لاداعي للتعجّب منها ؛ لما هو ثابت قرآنيّاً من حياة أصحاب الكهف وتكلّمهم بعد موتهم بعشرات السنين ، فكما أنّ هؤلاء قد كانت لهم آية إل - هيّة تثبت ظلامتهم وكرامتهم عند خالقهم ، فكذلك سيّد الشهداء ( عليه السلام ) أيضاً .
304 - الرواية القائلة : إنّ السيّدة زينب ( عليها السلام ) قد ضربت جبينها بمقدّم المحمل ، حتّى نزف الدم من تحت قناعها ، هل هي رواية صحيحة ؟
باسمه جلت أسماؤه : نعم ، على مبانينا الاصوليّة هي رواية معتبرة بلا ريب .
305 - فئة تقول بكذب الرواية التي تقول إنّ السيّدة زينب ( عليها السلام ) قد نطحت جبينها بمقدّم المحمل ،
لأنّها كانت قويّة في الكوفة ، فهل ناقل هذه الرواية يعتبر كذّاباً مع علمه وتيقّنه بأنّها رواية صحيحة ؟
باسمه جلت أسماؤه : الرواية المذكورة معتبرة ، وناقلها محكوم بالصدق ، ولا تجوز نسبة الكذب إليه .
306 - هل توجد عندنا رواية تدلّ على أنّ جماعة من بني أسد قد جرحوا رؤوسهم مواساة للإمام الحسين ( عليه السلام ) وهتفوا بعبارة :
« يا ليتنا كنّا معكم سيّدي فنفوز فوزاً عظيماً » وأحد
المعصومين ( عليه السلام ) أقرّهم على ذلك ؟ وهل رواية السيّدة زينب ( عليها السلام ) وضرب رأسها بالمحمل صحيحة ؟
هامش
( 1 ) الكهف 18 : 9 . .