تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

312 - ما مدى صحّة الرواية المنقولة عن السيّدة حكيمة بنت الإمام الجواد ( سلام الله عليهم )

في كتاب الغيبة للطوسي ، والتي تقول : « أوصى الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) إلى أخته زينب في الظاهر ، فكان ما يخرج من الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ينسبإلى زينب سرّاً » ؟ باسمه جلت أسماؤه : الرواية معتبرة لا إشكال فيها .

313 - هل قبر السيّدة زينب ( عليها السلام ) موجود في سوريا أم في مصر ؟

باسمه جلت أسماؤه : المعروف تاريخيّاً أنّها ( صلوات الله عليها ) خرجت من مدينة جدّها الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) متوجّهة إلى مصر ؛ لوجود زوجهاوابن عمّها عبد الله بن جعفر ( رضي الله عنه ) هناك ، وهل مرّت بالشام فماتت هناك ، أو أنّها وصلت إلى مصر وماتت فيها ، أو أنّها وصلت ورجعت مارة على الشام فماتت ؟ كلّ ذلك محتمل ومنقول ، ولكن سيرة عموم الشيعة ترجّح كونها دفنت في الشام ذاهبة أو راجعة من سفرها .

314 - هل كان عليّ الأكبر ( عليه السلام ) متزوّجاً ؟

باسمه جلت أسماؤه : جاء في زيارة الإمام الصادق ( عليه السلام ) له ( عليه السلام ) أنّه قال : « صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، وَعَلى عِتْرَتِكَ ، وَأَهْلِ بَيْتِكَ ، وَآبائِكَ ، وَأَبْنائِكَ ، وَامَّهاتِكَ الْاخْيار ، الَّذينَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهيراً » ، وهي صريحة في كونه متزوّجاًوذا ذرّيّة ، هذا مضافاً إلى وجود رواية عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) تدلّ على أنّه كان متزوّجاً من امّ ولد ، ولعلّه بلحاظ هذه الجهة كان يُكنّى بأبي الحسن .

315 - ما رأيكم في قضيّة زفاف القاسم ( عليه السلام )

التي رواها الطريحي في المنتخب ، والسيّد البحراني في مدينة المعاجز ، والحائري في معالى السبطين ، والشعراني في ترجمة نفس المهموم ، وغيرهم في غيرها ؟ باسمه جلت أسماؤه : رأيي في ذلك هو نفس ما ذكره العلّامة