والجواب عنه أوّلًا : أنّه ضعيف السند ، لعدم ثبوت وثاقة صاحب الكتاب .
وثانياً : أنّ الظاهر ولا أقلّ من المحتمل ، اختصاصه بزمان الحضور ، فإنّ قوله عليه السلام : ( فردّوه إلينا ) نظير قوله عليه السلام في المقبولة : ( فأرجه حتّى تَلقى إمامك ) ، لا أنّه من قبيل الردّ إلى اللَّه ورسوله .
وثالثاً : أنّ ما دلّ على التخيير في زمان عدم التمكّن من الوصول إلى المعصوم عليه السلام يكون أخصّ منه ، فيقيّد إطلاقه به .
والنتيجة : انحصار المرجع في حال الغيبة عند التعارض بأخبار التخيير والترجيح ، واللَّه العالم .
* * *
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 340
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٤٠