سند حديث لا ضرر
سند حديث لا ضرر
الجهة الأولى : ويدور البحث فيها عن سند الحديث .
أقول : لا ينبغي التوقّف أو المناقشة والترديد في صدور نصّ هذه الجملة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك لوجوه :
الوجه الأوّل : صحّة بعض طرق الحديث كالخبر الثاني « 1 » - فإنّ رجال سنده كلّهم عدول ثقات إماميّون بالاتّفاق ، عدا ابن بكير ، وهو من الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، فهو بمنزلة الصحيح أو أعلى منه - وبعض آخر منها ممّا ستقف عليه .
الوجهالثاني : اشتهار الحديث بينالفريقين ، حتّى ادّعى بعض أصحابنا تواتره .
الوجهالثالث : استنادالأصحاب إليه ، ونقله في كتبهم على وجه الاعتماد عليه .
* * * الأخبار الدالّة على نفي الضرر
متن الحديث
الجهة الثانية : ويدور البحث فيها في الفحص عن ما ورد في نصّ الحديث من الكلمات والجُمل .
أقول : المرويّ في أكثر النصوص ، قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) بلا زيادة كلمتي ( في الإسلام ) و ( على مؤمن ) ، وقد أضيف كلمة ( على مؤمن ) في الخبر الأوّل ، وحيث أنّه ضعيف - لأنّه رواه محمّد بن خالد عن بعض أصحابنا عن ابن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 25 / 428 ، ح 32281 .