وفيه : - مضافاً إلى ما يعترف به هو قدس سره من عدم كون ذلك لأجل إدخال اللّام عليه - أنّا لا نُسلّم لزوم جعل الموضوع هو الذات ، بل في موارد الحمل الأوّلي الموضوع هو المفهوم الكلّي لا الذات ، وإلّا انقلب الحمل إلى الشائع الصناعي ، وفي موارد الحمل الشائع وإن كان الشائع جعل الموضوع هو الذات ، إلّاأنّه لم يقم دليلٌ على ذلك بنحو يجعل مدركاً للحكم ، فتدبّر .
وبالجملة : فالأظهر عدم دلالته على الحصر ، فغاية ما يستفاد من قولنا : ( القائم زيدٌ ) اتّحاد القائم مع زيد وجوداً ، وهذا لا يلازم عدم اتّحاد القائم مع عمرو وجوداً .
* * *
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 204
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٢٠٤