تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
بحثٌ عن بيان حقيقة التزاحم

بحثٌ عن بيان حقيقة التزاحم

أقول : تعرّض المحقّق النائيني رحمه الله لصورة التزاحم وذكر له أقساماً « 1 » ، وجعل كلّ قسم عنواناً لمسألة وبحث فيها عن جريان الترتّب فيه وعدمه ، ونحن نتبعه في ذلك . وتنقيح القول يتحقّق بالبحث في جهات : الأولى : في بيان حقيقة التزاحم . الثانية : في بيان أقسامه . الثالثة : فيما تقتضيه القاعدة في باب التزاحم ، وبيان مرجّحات ذلك الباب . الرابعة : في البحث عن جريان الترتّب وعدمه . أقول : أمّا بيان حقيقة التعارض ، وما تقتضيه القاعدة فيه ، ومرجّحات باب التعارض ، فموكولٌ إلى باب التعادل والترجيح . كما أنّ البحث في أنّه في موارد عدم القدرة على إتيان جميع أجزاء المركّب الاعتباري المأمور به ، ولزوم ترك بعضها غير المعيّن ، هل المحكَّم هو قواعد باب التزاحم كما هو المشهور ، أم يتعيّن إعمال قواعد باب التعارض ، فإنّ البحث عنها موكولٌ إلى كتاب الصلاة ، وقد أشبعنا الكلام فيه في الجزء الرابع من كتابنا « فقه الصادق » « 2 » .
هامش
( 1 ) وقد جعلها ستّة ، راجع أجود التقريرات : ج 2 / 102 . ( 2 ) فقه‌الصادق : ج 4 / 65 ( الموضع‌السادس ) ، وأيضاً فيالصفحة 377 ( دوران‌الأمر بين‌الامور المعتبرة فيالصلاة ) .
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 332 | السيد محمد صادق الروحاني