بحثٌ عن بيان حقيقة التزاحم
بحثٌ عن بيان حقيقة التزاحم
أقول : تعرّض المحقّق النائيني رحمه الله لصورة التزاحم وذكر له أقساماً « 1 » ، وجعل كلّ قسم عنواناً لمسألة وبحث فيها عن جريان الترتّب فيه وعدمه ، ونحن نتبعه في ذلك .
وتنقيح القول يتحقّق بالبحث في جهات :
الأولى : في بيان حقيقة التزاحم .
الثانية : في بيان أقسامه .
الثالثة : فيما تقتضيه القاعدة في باب التزاحم ، وبيان مرجّحات ذلك الباب .
الرابعة : في البحث عن جريان الترتّب وعدمه .
أقول : أمّا بيان حقيقة التعارض ، وما تقتضيه القاعدة فيه ، ومرجّحات باب التعارض ، فموكولٌ إلى باب التعادل والترجيح .
كما أنّ البحث في أنّه في موارد عدم القدرة على إتيان جميع أجزاء المركّب الاعتباري المأمور به ، ولزوم ترك بعضها غير المعيّن ، هل المحكَّم هو قواعد باب التزاحم كما هو المشهور ، أم يتعيّن إعمال قواعد باب التعارض ، فإنّ البحث عنها موكولٌ إلى كتاب الصلاة ، وقد أشبعنا الكلام فيه في الجزء الرابع من كتابنا « فقه الصادق » « 2 » .
هامش
( 1 ) وقد جعلها ستّة ، راجع أجود التقريرات : ج 2 / 102 .
( 2 ) فقهالصادق : ج 4 / 65 ( الموضعالسادس ) ، وأيضاً فيالصفحة 377 ( دورانالأمر بينالامور المعتبرة فيالصلاة ) .