المورد يكون استعمالها فيه على نحو الادّعاء والمبالغة ، ولا تستعمل في نفي الكمال . ولا بُعد في ذلك فإنّ فيه المبالغة في الكلام الجارية على مقتضى الحال .
ولذلك نرى بالوجدان الفرق بين قولنا : ( زيد شجاع ) ، وقولنا : ( زيد أسدٌ ) ، ولولا ذلك لما كان بينهما فرق . وهو واضح .
ثانيهما : أنّ الواضع لا يتعيّن في شخص ، كي يبحث عن إذنه وعدمه . بل كلّ مستعملٍ واضعٌ حقيقةً ، كما مرّ تفصيل ذلك في مبحث الوضع .
* * *
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 98
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٩٨