6 - تصوّر مدلول الجملة .
7 - مطابقة النسبة لما في الخارج أو عدم مطابقتها له .
8 - علم المخبِر بالمطابقة أو عدمها أو شكّه فيها .
9 - إرادة المتكلّم إيجاد الجملة في الخارج يجب أن تكون مسبوقة بمقدّماتها .
واعترف المثبتون له بعدم كون شيء من هذه هو الكلام النفسي .
أمّا الجمل الإنشائيّة : فهي كالجمل الخبريّة ، والفارق بينهما أنّه ليس في مواردها خارجٌ تطابقه أو لا تطابقه .
وعليه ، فالأمور التي لابدّ منها في الجملة الإنشائيّة سبعة ، وهي عدا الأمرين السابع والثامن من الأمور المذكورة ، وقد علمت أنّ الكلام النفسي عند القائلين به ليس واحداً منهما .
فتحصّل ممّا ذكرناه : أنّ الكلام النفسي أمرٌ موهوم خيالي لا برهان على وجوده ، بل البرهان والوجدان على خلافه ، والرويات المرويّة عن المعصومين عليهم السلام تنفيه وتردّه .
والحمد للَّهأوّلًا وآخراً ، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله الطيّبين الطاهرين ، وقد وقع الفراغ من هذه الرسالة في اليوم الثامن من شهر صفر سنة 1390 ه .
* * *
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 386
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٨٦