تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
3 - وأيضاً روى الشيخ الصدوق في كتاب « التوحيد » عن الإمامين الصادقين عليهما السلام : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ، ثمّ يعذّبهم عليها ، واللَّه أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون . قال : فسُئِلا عليهما السلام : هل بين الجبر والقدر منزلةٌ ثالثة ؟ قالا : نعم أوسع ممّا بين السماء والأرض » « 1 » . 4 - وفيه أيضاً عن محمّد بن عجلان ، قال : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : فوّض اللَّه الأمر إلى العباد ؟ قال عليه السلام : أكرم من أن يفوّض إليهم . قلت : فأجبر اللَّه العباد على أفعالهم ؟ فقال عليه السلام : اللَّه أعدل من يجبر عبداً على فعلٍ ثمّ يُعذّبه عليه » « 2 » . 5 - وفيه أيضاً عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَنْ زعم أنّ اللَّه يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على اللَّه تعالى ، ومَنْ زعم أنّ الخير والشرّ بغير مشيئة اللَّه ، فقد أخرج اللَّه من سلطانه ، ومَنْ زعمَ أنّ المعاصي بغير قوّة اللَّه فقد كذب على اللَّه » « 3 » . 6 - وفيه أيضاً عن مهزم ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « أخبرني عمّا اختلف فيه من خلقك من موالينا ؟ قال : قلت في الجبر والتفويض . قال : فاسألني . قلت : أجبر اللَّه العباد على المعاصي ؟
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 360 ح 3 ، الكافي : ج 1 / 159 باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ح 9 . ( 2 ) التوحيد : ص 361 باب 59 ح 6 ، بحار الأنوار : ج 5 / 51 باب 1 ح 83 . ( 3 ) التوحيد : ص 359 باب 59 ح 2 .