تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
هامش
مرحوم امين الاسلام فقط به ذكر اقوال پرداخته است و نظر صريح خود را بيان نكرده است . ] طبرسى ، مجمع البيان ، ج 1 ، ص 200 [ . مرحوم طالقانى چنين نظر دارند : « در هنگام اخراج آدم از بهشت و هبوط او يا پس از هبوط ، خداوند كلماتى را كه در قرآن به طور مطلق ذكر شده است به آدم القاء كرد . البته ايشان قرائت آيه را دو وجه احتمال مىدهد : 1 - رفع آدم و نصب كلمات فَتَلَقى آدَمُ من ربِّهِ كَلمات كه در اين صورت آدم از خداوند دريافت كرد . 2 - نصب آدم و رفع كلماتفَتَلَقى آدَمَ من ربِّهِ كَلماتٌ كه در اين صورت كلمات آدم را دريافت كرده‌اند و اين كلمات لفظ و نوشته نبوده ، بلكه معنا و حقيقتى بوده كه عقل و ادراك آدم آن را دريافته و روى دلش را به سوى پروردگارش برگردانده است . در هر صورت اين كلمات چيزى مناسب با مقام و موقعيت و استعداد پيغمبرى آدم بوده و موجب از خود بى خود شدن آدم و اتحاد او با گوينده كه همان خدا باشد شده است ، كه اين بيان مناسب با ذيل آيه شريفه فَتَابَ عَلَيهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ نيز مىباشد . ] پرتوى از قرآن ، ج 1 ص 132 و 133 [ . اين كلمات منشأ توبه تحوّل و ربوبيت آدم و پيوسته با ضمير او بوده . آنچه در روايات آمده بيان مصداق تام اين كلمات ربوبى است ؛ كلمه توحيد ، تسبيح ، استغفار ، رسالت و ولايت . ] همان ، ص 133 [ . ابن كثير مىنويسد : « مجاهد و سعيد بن جبير و ابى العالية و ربيع ابن انس و حسن و قتادة و . . . مىگويند : منظور همان بود كه آدم گفت : رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، ] سوره اعراف ( 7 ) : آيه 23 [ . مجاهد گفته است آن كلمات اين بود : « اللهم لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك ربِّ إنّى ظلمت نفسى فاغفرلى إنّك خير الراحمين . . . » . ابن عباس گفته است : آن كلمات همان درخواست آدم از پروردگار مبنى بر قبول توبه او و ارجاع او به بهشت است . ] ابن كثير ، قصص الانبياء ، ج 1 ، ص 59 [ . ابن عباس مىگويد : « سألت النبىّ ( ص ) عن الكلمات التى تلقّى آدم ربَّه فتاب عليه . قال ( ص ) : سأله بحقّ محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و إلّا تبت علىّ فتاب عليه » . ] مجلسى ، بحارالانوار ، ج 11 ، ص 176 ، به نقل از معانى الاخبار و خصال [ . امام باقر ( ع ) فرموده‌اند : آن كلمات چنين بودند : « اللهم لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك إنّى عملت سوءاً و ظلمت نفسى فاغفر لى إنّك أنت التوّاب الرحيم ، لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوءاً و ظلمت نفسى فاغفر لى إنّك أنت خير الغافرين » ، ] مجلسى ، بحار الانوار ، ج 11 ، ص 181 به نقل از قصص الانبياء [ . و در روايت عياشى از امام باقر ( ع ) چنين ادامه دارد . . . « اللهم إنّه لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك إنّى عملت سوءاً و ظلمت نفسى فاغفرلى إنّك أنت الغفور الرحيم » . ] مجلسى ، بحار الانوار ، ج 11 ، ص 186 ، به نقل تفسير عياشى [ . امام على ( ع ) فرموده‌اند : « الكلمات التى تلقّاها آدم من ربِّه قال : يا ربِّ أسألك بحقّ محمّد لمّا تبتَ علىَّ . . . » ، ] مجلسى ، بحارالانوار ، ج 11 ، ص 187 ، به نقل از تفسير عياشى [ . علامه ميرزا حبيب الله خويى ضمن بيان چند قول از اقوال گذشته از جمله اين كه : « از ابن عباس نقل شده كه خداوند بعد از تعليم امر حج به آدم و حوا كلماتى را كه بايد در انجام اعمال حج مىگفتند به آنها ياد داد و بعد اتمام عمل حج توبه آنان را پذيرفت » مىنويسد : « وفى أكثر أخبارنا أنّ المراد بها الأسماء المباركة لمحمّد و آل محمّد سلام الله عليهم ، توسّل آدم بها إلى الله سبحانه فى قبول توبته و لا منافاة بينها ] اقوال [ لإمكان تلقّى الجميع و إن كان الأقوى الأخير لقوّة أدلّته عدداً و سنداً . » ] خوئى ، منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 118 [ . ابن ميثم بحرانى از آنجايى كه تلقى را به معنى اخذ گرفته و آن را در مواردى مىداند كه دو طرف دارد ، « گيرنده و دهنده » نتيجه مىگيرد كه ممكن است آدم ( ع ) اين كلمات را از خداوند گرفته باشد و آن‌ها را قبول نموده باشد و ممكن است كلمات ، آدم را گرفته و تلقى كرده باشند ؛ « اذا كان هذا أصل الكلمة و كان من تلقّى رجلا فتلاقيا لقى كلّ واحد منهما صاحبه و أُضيف بالاجتماع إليهما معاً فصلح أن يشتركا فى الوصف بذلك فلكلّ ما تلقّيته فقد تلقّاك فجاز أن يقال ، تلقّى آدم ربّه كلمات أى : أخذها و وعاها و استقبلها بالقبول و لقاه الله إياها أى : أرسلها إليه و واجهه بها » . ] شرح ابن ميثم بر نهج البلاغه ، ج 1 ، ص 176 [ . در تفسير نمونه دروجه جمع بين اقوال چنين نوشته‌اند : اين تفسيرهاى سهگانه ( مذكور در اين تفسير ) هيچ‌گونه منافاتى با هم ندارند . چرا كه ممكن است مجموع اين كلمات به آدم تعليم شده باشد تا با توجه به حقيقت و عمق باطن آن‌ها روحى تمام عيار براى او حاصل گرديده و خدا او را مشمول لطف و هدايتش قرار دهد ] مكارم ، تفسير نمونه ، ج 1 ، ص 199 [ . محمد قمى در كنز الدقائق مىنويسد : « و الأصح أنّ المراد قوله اللهم بجاه محمد و آله الطيبين و بجاه محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الطيبين من آله لمّا تفضّلت علىَّ بقبول توبتى و غفران زلّتى و إعادتى من كراماتك إلى مرتبتى » . ] كنز الدقائق ، ج 1 ، ص 374 [ .
در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 299 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي