تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
هامش
اما اقوال ديگر دليل و شاهدى كه بتوان آن را حجت قرار داد و به آن استناد كرد ، ندارند . پس مىتوان گفت : آن كلماتى كه خداوند به آدم القاء كرد همان ربَّنا ظلمنا أنفسنا . . . است . ] طبرى ، جامع البيان ، ج 1 ، ص 245 [ . سيوطى از ابن عباس نقل مىكند كه پيامبر فرموده است : آن كلمات سأل بحقّ محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت علىَّ فتاب عليه . ] الدر المنثور ، ج 1 ، ص 119 [ . علامه طباطبايى مىنويسد : آن كلمات همان تعليم اسماء بوده است كه در موضوع آن چيزى بوده كه به درد جبران معاصى و گناهان مىخورده است . . . . فعل تلقّيه من ربِّه كان متعلّقاً بشىء من تلك الأسماء ، فافهم ذلك . ] الميزان ، ج 1 ، ص 134 [ . و از بعض روايات بر مىآيد كه منظور ادعيه و اذكار خاصى بوده است . مثلًا : ربَّنا ظلمنا أنفسنا ، يا لا إله إلّا أنت سبحانت اللهم و بحمدك . . . ، ] الميزان ، ج 1 ، ص 147 و 148 [ . و از بعض روايات معلوم مىشود كه منظور همان اصحاب كساء پنج تن آل عباعليهم السلام است ] الميزان ، ج 1 ، ص 148 [ . ملاصدرا مىنويسد : « و تلك الكلمات هى كلمات الله التى لا تبيد و لا تنفد ابداً وهى الجواهر العالية الموجودة بأمرالله ، بل هى نفس أوامر الله و صور ما فى علم الله ، و بمعرفتها و الاتصال بها و الاعتصام بُعراها التى لا انفصام لها نجت الأنفس الآدمية عن عذاب يوم الآخرة . . . » . بعد از اين عبارت اقوال مختلفى را كه ذكر شد نقل مىكند و سپس مىنويسد : « اقول : و فى كلّ من هذه الأقوال إشارة إلى ما أوّلناه أوّلا ، فإنّ روح التسبيح و التحميد إنّما يحصل للإنسان إذا توجّه بقلبه إلى عالم التقديس و التحميد بالبرائة عن أدناس عالم الطبيعة و ذمائمها ، و روح التوبة و الإ نابة إنّما يحصل عند رجوعه إلى الحضرة الإلهية بالتجرّد عمّا سواها و ليس فى تحريك اللسان و الشفتين بتلك الأدعية و الأوراد كثير فائدة ما لم يكن معها حركة باطنية و رجوع معنوىّ إلى الجنّة العاليه التى كانت موطن أبيناالمقدّس » ، ] تفسير القرآن الكريم ، ج 3 ، ص 130 [ . گروهى از جمله حسن بصرى ، مجاهد ، قتادة و ابن زيد گفته‌اند : آن كلمات اين آيه شريفه بوده است : رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ، ( سوره اعراف ( 7 ) : آيه 148 ) . و اين آيه در واقع بيانگر اعتراف آدم است به خطا . لذا پشيمان شد و توبه كرد . مجاهد گفته است منظور از كلمات اين بوده است : « اللهم لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك ربِّ إنّى ظلمت نفسى فاغفر لى إنّك خير الغافرين » . در روايات اهل بيت ( ع ) وارد شده كه منظور از كلمات همان توسل به پيامبر و اهل بيت بوده است . شيخ گويد : ممكن است تمام اقوال صحيح باشد ، ] شيخ طوسى ، التبيان ، ج 1 ، ص 169 [ .