تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
5 . آدم از گفتار شيطان چه فهميد و با وجود مقام نبوتى كه داشت ، چگونه باور كرد كه اگر از ميوه آن درخت بخورد ، جاودانى مىشود يا ملك تمام نشدنى بدست مىآورد ؟ « 1 »
هامش
( 1 ) . امام رضا ( ع ) در جواب مأمون كه پرسيد : مگر شما نمىگوييد انبياء معصوم هستند ؟ فرمود : آرى مىگوييم ، گفت : پس وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى چه معنى دارد ؟ امام رضا ( ع ) فرمود : « . . . و كان ذلك من آدم قبل النبوّة و لم يكن ذلك بذنب كبير استحقّ به دخول النار ، و إنّما كان من الصّغائر الموهوبة التى تجوز على الأنبياء قبل نزول الوحى عليهم . فلمّا اجتباه الله تعالى و جعله نبياً كان معصوماً لا يذنب صغيرة و لا كبيرة ، و قال الله عزّ و جلّ : وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثمّ اجتباه ربّه فتاب عليه و هدى . و قال عزّ و جلّ : إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ . ] بحرانى ، تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 83 و ج 3 ، ص 46 [ . علامه مىفرمايد : نهى در اين آيه شريفه نهى مولوى نيست ، بلكه نهى ارشادى است كه منظور از آن فقط راهنمايى به مصالح و منافع موجود در مورد حكم است . زيرا اولًا : چيزى كه باعث براين نهى بوده امورى مانند ، تشنگى گرسنگى و زحمت و مشقّت در زندگى دنياست كه
در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 295 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي