تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
هامش
بالاخره عبدالكريم خطيب قول به اين كه اين بهشت در زمين بوده است را ترجيح مىدهد و آن را به بزرگانى از علما و مفسرين - كه در بالا به آنها اشاره نموديم - و از جمله اقبال لاهورى نسبت مىدهد . ] خطيب ، القصص القرآنى ، ص 334 - 391 [ . سيد نعمت الله جزائرى ضمن طرح اين بحث و ذكر اقوال و دلائل ؛ نظر به اين دارند كه آن بهشت ، همان بهشت جاويدان بوده و اين قول را به اكثر علما شيعه نسبت مىدهد . و دو خبر وارده از امام صادق ( ع ) مبنى بر اين كه اين بهشت در دنيا بوده است و گرنه آدم از آن خارج نميشد ، را حمل بر تقيه كرده است ضمن اين كه آنها را معارض با ظواهر آيات و اخبار مىداند . . . ] جزائرى ، النور المبين فى قصص الانبياء و المرسلين ، ص 41 - 42 [ . برخى مواردى كه مرحوم جزائرى در اثبات مدعاى مشهور اماميه كه بهشت جاويدان بوده باشد به آن تمسك كرده عبارتند از : 1 - روايتى است از امام صادق ( ع ) مبنى بر اين كه وقتى آدم از بهشت خارج شد صد سال به دور خانه خدا طواف مىكرد و گريه مىكرد و اشك مانند جوى آب بر صورتش جارى بود . بر در كعبه مىايستاد و مىگفت : « اللهم أقِلْنى عثرتى و اغفر لي ذنبى و أعدنى إلى الدار ألتى اخرجتنى منها » . خداوند فرمود : « قد أقلتك عثرتك و غفرت لك ذنبك و سأُعيدك إلى الدار التى أخرجتك منها » . 2 - روايتى به اين مضمون كه آدم ( ع ) وقتى به عرش نظر انداخت ، مقام و منزلت پيامبر اسلام و خاندانش را متوجه شد كه بر ستونهاى عرش نوشته شده بود ، در حالى كه مىدانيم عرش همان سقف بهشت جاويدان است . ] جزائرى ، النور المبين فى قصص الانبياء و المرسلين ، ص 51 [ . علامه مجلسى از امام صادق ( ع ) نقل نموده : « جنّةٌ من جنان الدنيا يطلع عليها الشمس و القمر و لو كانت من جنان الخلد ما خرج منها أبداً » . ] بحارالانوار ، ج 11 ، ص 143 ، ح 12 [ . علامه مجلسى بعد از ذكر روايات مربوط ، بحث مفصلى نيز در اين باره ايراد كرده و اجمالا ادله هر گروه را نيز متذكر شده و دليل هر دو طرف را نيز جواب داده و در پايان نظر به توقف داده و چنين نوشته‌اند : « فالجزم بأحد المذاهب لايخلو من إشكال ، والله تعالى يعلم » . ] بحارالانوار ، ج 11 ، ص 144 [ . قال الإمام أبومحمد العسكرىّ ( ع ) : « وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ؛ شجرة العلم شجرة علم محمّد ( ص ) و آل محمّد ( ص ) الذين آثرهم الله عزّ و جلّ به دون ساير خلقه . فقال تعالى : لا تقربا هذه الشجرة ؛ شجرة العلم فإنّها لمحمّد و آله خاصّة دون غيرهم ولا يتناول منها بأمر الله إلّا هم ، و منها ما كان تناوله النبىّ ( ص ) و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام بعد إطعامهم اليتيم و المسكين و الأسير حتّى لم يحسّوا بعدُ بجوع ولا عطش و لا تعب و لا نصب ، و هى شجرة تميزت بين أشجار الجنّة . إنّ أثر أشجار الجنّة كان كلّ نوع منها يحمل نوعاً من الثمار و المأكول ، و كانت هذه الشجرة و جنسها تحمل البرّ و العنب و التين و العنّاب و ساير أنواع الثمار و الفواكه و الأطعمة فلذلك اختلفت الحاكون لذكر الشجرة ؛ فقال بعضهم : هى برّة ، و قال آخرون : هى عنبة ، و قال آخرون : هى تينة ، و قال آخرون : هى عنابة . قال الله تعالى : وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ تلتمسان بذلك درجة محمّد ( ص ) و فضلهم فإنّ الله تعالى خصّهم بهذه الدرجة دون غيرهم ، و هى الشجرة التى من تناول منها بإذن الله أُلهم علم الأوّلين و الآخرين من غير تعلّم ، و من تناول منها به غير إذن خاب مراده . . . » . ] زركشى ، البرهان ، ج 1 ، ص 79 ، حديث 1 [ .
در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 289 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي