تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در پرتو وحى (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الشِّعرَ وَ مَايَنبَغِى لَهُ « 1 » ؛ إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ وَ قُرآنٌ مُبِينٌ « 2 » ؛ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ « 3 » ؛ وَ يَقُولُونَ أئنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِر مَّجنُونِ « 4 » ؛ أمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ المَنُونِ « 5 » ، و بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ . « 6 » متأسفانه در پاره‌اى از نوشته‌ها مانند كتاب « القصص الفنى فى القرآن » استفاده از اين سبك به بخشى از قرآن نسبت داده شده است كه اين امر سرتاپا بىاساس است . 3 . زبان علمى هر علمى ، زبان خاص خودش را دارد . منظور از زبان علم اصطلاحات خاص آن علم است ، مانند علم صرف ، نحو ، منطق ، فلسفه ، عرفان ، حقوق ، تاريخ ، فيزيك ، شيمى ، طبيعى و . . . در هر علمى مطالب را در قالب الفاظ و اصطلاحات خاصى بيان مىكنند و با آن اصطلاحات مىنويسند و مىگويند ، مثلًا در علم صرف اصطلاح اين است كه مىگويند :
هامش
( 1 ) . توجه شود اين لطيفترين تعبيرى است كه به كار گرفته شده است . ( 2 ) . سوره يس ، آيه 69 . ( 3 ) . سوره حاقه ، آيه 41 . ( 4 ) . سوره صافات ، آيه 36 . ( 5 ) . سوره طور ، آيه 30 . ( 6 ) . سوره انبياء ، آيه 5 .