تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
« جيء » ، ويجب قراءة الأحرف الثلاثة - الألف والواو والياء - بالمدّ أيضاً إذا كان ما بعدها في الكلمة حرفاً ساكناً بدل الهمزة مثل كلمة « ولا الضالّين » حيث يكون ما بعد الألف ساكناً فتقرأ الألف بالمد . « مسألة 1030 » الأفضل في الصلاة ترك الوقف على الحركة وترك الوصل بالسكون ، ومعنى الوقف على الحركة أن يلفظ الحركة في آخر الكلمة ويقف عليها ويفصلها عمّا بعدها ، كأن يقول : « الرحمن الرحيمِ » بالكسر في آخرها ثمّ يفصل ثمّ يقول : « مالك يوم الدين » ، ومعنى الوصل بالسكون أن يسكن آخر الكلمة ويصلها بالكلمة التي بعدها ، كأن يقول : « الرحمن الرحيمْ » بسكون الميم ويقرأ بعدها فوراً « مالك يوم الدين » . « مسألة 1031 » إذا شكّ في كلمة أو آية هل قرأها بصورة صحيحة أم لا ، فإن لم يشتغل بأداء ما بعدها يجب عليه أن يعيد قراءتها بصورة صحيحة ، وإن اشتغل بما بعدها فإن كان ما بعدها ركناً كما لو شكّ أثناء الركوع في صحّة كلمة من السورة فلا يعتني بشكّه ، وإن لم يكن ركناً كما لو شكّ عندما قال : « اللَّه الصمد » في صحّة قراءته ل « قل هو اللَّه أحد » ، لا يلزمه الاعتناء بشكّه ، ولكن لا إشكال في إعادتها بصورة صحيحة مراعاة للاحتياط ، وإذا شكّ عدّة مرّات ساغ له التكرار عدّة مرّات ما لم يصل إلى حد الوسواس ، وإلّا فيجب عندها أن لا يعيد ، فإن أعاد فالأحوط وجوباً إعادة الصلاة . « مسألة 1032 » يستحبّ في الركعة الأولى قبل قراءة الحمد أن يقول : « أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » وأن يجهر بالبسملة في الركعتين الأوّلتين للظهر والعصر ، كما يستحبّ أن يقرأ الحمد والسورة بتأنّي ويقف عند آخر كلّ آية وأن يلتفت لمعنى الآيات عند قراءة الحمد والسورة ، وأن يقول : « الحمد للَّه‌ربّ العالمين » بعد إتمام الإمام سورة الحمد إذا كان يصلّيها جماعة وبعد أن يتمّها هو إن كان يصلّيها فرادى ، وأن يقول بعد قراءة سورة التوحيد : « كذلك اللَّه ربّي » مرّة أو مرّتين أو ثلاث مرّات أو يقول : « كذلك اللَّه ربّنا » ثلاث مرّات ، ويصبر قليلًا بعد قراءة السورة ثمّ يكبّر قبل الركوع أو يقنت . « مسألة 1033 » يستحبّ في جميع الصلوات قراءة سورة القدر في الركعة الأولى وسورة التوحيد في الركعة الثانية .