تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
« مسألة 1022 » إذا جهر في قراءة الحمد والسورة أكثر من المتعارف كأن يقرأهما صراخاً مثلًا ، تبطل صلاته . « مسألة 1023 » يجب على الإنسان أن يتعلّم القراءة بحيث لا يخطأ فيها ومن يعجز عن تعلّمها بنحو صحيح ، يجب أن يقرأ بالنحو الذي يقدر عليه وإن كان الأحوط استحباباً أن يصلّي صلاته جماعة . « مسألة 1024 » من لا يعرف قراءة الحمد والسورة وغيرهما من أذكار الصلاة بشكل صحيح ويمكنه أن يتعلّمها ، فإن كان وقت الصلاة موسّعاً ، يجب عليه إمّا أن يصلّيها جماعة أو أن يتعلّم ، وإن كان الوقت ضيّقاً فالأحوط وجوباً أن يصلّيها جماعة إن أمكن . « مسألة 1025 » يجوز أخذ الأجرة على تعليم واجبات الصلاة أو مستحبّاتها . « مسألة 1026 » إذا ترك المصلّي أحد كلمات الحمد أو السورة عمداً أو أبدل حرفاً بحرف كما لو أبدل « الضاد » ب « الظاء » أو قرأ العاري عن الحركة محرّكاً أو لم يشدّد الحرف المشدّد فصلاته باطلة . « مسألة 1027 » إذا اعتقد صحّة كلمة وقرأها في الصلاة كما علمها ثمّ عرف بعد ذلك أنّه قرأها خطأً ، فلا يلزمه إعادة الصلاة أو قضاؤها إن مضى وقتها . « مسألة 1028 » إذا لم يعرف حركات الكلمة يجب أن يتعلّمها ، ولكن إذا كانت من الكلمات التي يجوز الوقف عليها وكان يقف عليها دوماً فلا يجب تعلّم حركاتها ، وكذلك إذا لم يعلم مثلًا إنّ الكلمة ب « السين » أو ب « الصاد » ، فيجب عليه أن يتعلّمها ، وإذا قرأ الكلمة بشكلين أو أكثر كما لو قرأ « المستقيم » في الآية « اهدنا الصراط المستقيم » مرّة بالسين ومرّة بالصاد ، تبطل صلاته إلّاإذا كان للكلمة قراءتان مثل كلمة « صراط » التي قرئت « سراط » أيضاً فلا إشكال في قراءتها بشكلين . « مسألة 1029 » إذا كان الحرف الذي قبل الواو في الكلمة مضموماً وما بعدها في تلك الكلمة همزة مثل كلمة « سوء » يجب مدّ الواو ، وكذلك الأحوط مدّ الألف إن كان ما قبلها في الكلمة مفتوحاً وما بعدها في تلك الكلمة همزة مثل كلمة « جاء » ، وكذلك يجب مدّ الياء إذا كان ما قبلها في الكلمة مكسوراً وما بعدها في تلك الكلمة همزة مثل كلمة