تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
« مسألة 990 » لا إشكال في تحريك اليد والأصابع حال قراءة الحمد وإن كان الأحوط استحباباً ترك ذلك أيضاً . « مسألة 991 » إذا تحرّك بدون اختيار وخرج بدنه عن الاستقرار أثناء قراءة الحمد والسورة أو أثناء التسبيحات ، فالأحوط وجوباً أن يعيد ما قرأه في حال عدم الاستقرار بعد استقرار بدنه . « مسألة 992 » إذا عجز أثناء الصلاة عن الوقوف ، يجب أن يجلس وإذا عجز عن الجلوس أيضاً يجب عليه أن يضطجع ولكن لا يقرأ شيئاً ما لم يستقرّ بدنه . « مسألة 993 » كلّما كان الإنسان قادراً على الوقوف ، لا يجوز له الصلاة من جلوس ، فالذي يرتجف بدنه أثناء الوقوف مثلًا أو يضطرّ للاتّكاء أو الوقوف بشكل معوّج أو بشكل منحنيّ أو يضطرّ للفصل بين قدميه بشكل غير متعارف ، يجب عليه أن يصلّي واقفاً بأيّ نحو يقدر عليه ، أمّا إذا لم يقدر على القيام ولو مثل الراكع ، فيجب عليه أن يجلس بالنحو المتعارف ويصلّي جالساً . « مسألة 994 » كلّما كان الإنسان قادراً على الجلوس ، فيجب أن لا يصلّي نائماً وإذا لم يستطع الجلوس بنحو متعارف ، تجب عليه الصلاة جالساً بأيّ نحو ممكن ، وإذا لم يستطع ذلك يجب عليه أن يصلّي نائماً وفقاً لما مضى في أحكام القبلة فيصلّي مضطجعاً على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع فعلى جنبه الأيسر ، فإن لم يستطع يصلّي مستلقياً على ظهره بحيث يكون باطن قدميه مقابل القبلة . « مسألة 995 » إذا تمكّن المصلّي جالساً من الوقوف بعد قراءة الحمد والسورة وأن يركع واقفاً ، يجب أن يقوم ويركع عن قيام ، وإذا لم يستطع يجب أن يركع جالساً . « مسألة 996 » إذا تمكّن المصلّي مضطجعاً من الجلوس أثناء الصلاة ، وجب أن يصلّي المقدار الممكن جالساً ، وكذلك لو استطاع الوقوف يجب أن يصلّي واقفاً بالمقدار الذي يمكنه ، ولكن يجب أن لا يقرأ شيئاً ما دام بدنه غير مستقرّ . « مسألة 997 » إذا تمكّن المصلّي جالساً أثناء الصلاة من القيام ، وجب عليه الصلاة من قيام بمقدار ما يمكنه ولا يقرأ شيئاً ما دام بدنه غير مستقرّ .