وآل محمّد وارحم محمّداً وآل محمّد كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصدّيقين وجميع عباد اللَّه الصالحين »
، ويقول بعد التكبيرة الثالثة :
« اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات تابع بيننا وبينهم بالخيرات إنّك مجيب الدعوات إنّك على كلّ شيء قدير »
، ويقول بعد التكبيرة الرابعة إن كان الميّت رجلًا :
« اللهمّ إنّ هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّاخيراً وأنت أعلم به منّا ، اللهمّ إن كان مُحسناً فَزِد في إحسانه وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه واغفر له اللهمّ اجعله عندك في أعلى علّيّين واخلف على أهله في الغابرين وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين »
، ثمّ يكبّر الخامسة ، وإن كان الميّت امرأة يقول بعد التكبيرة الرابعة :
« اللهمّ إنّ هذه أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك نزلت بك وأنت خير منزول به اللهمّ إنّا لا نعلم منها إلّاخيراً وأنت أعلم بها منّا ، اللهمّ إن كانت مُحسنة فَزِد في إحسانها وإن كانت مُسيئة فتجاوز عنها واغفر لها ، اللهمّ اجعلها عندك في أعلى علّيّين واخلف على أهلها في الغابرين وارحمها برحمتك يا أرحم الراحمين » .
« مسألة 645 » تجب الموالاة بين التكبيرات والأدعية بحيث لا تفقد الصلاة صورتها .
« مسألة 646 » الصلاة جماعة على الميّت لا توجب سقوط القراءة على المأموم فيجب عليه أن يأتي بالتكبيرات والأدعية أيضاً .
مستحبّات صلاة الميّت
« مسألة 647 » تستحبّ في صلاة الميّت عدّة أمور :
الأوّل : أن يكون المصلّي متوضّئاً أو مغتسلًا أو متيمّماً ، والأحوط استحباباً أن يتيمّم فيما لو لم يمكنه الوضوء أو الغسل أو خاف أن لا يدرك الصلاة على الميّت إذا توضّأ أو اغتسل .